أحد الكوادر الفنية المسرحية في الدولة ومن الأوائل الذين دخلوا المجال الفني والمسرحي من خلال الأنشطة المدرسية، ثم كانت بدايته الحقيقية في عام 1973 عندما عمل في إذاعة رأس الخيمة كمعد ومقدم برامج إذاعية، ومن ثم تأسيس مسرح رأس الخيمة الوطني عام 1976، بالتعاون مع عدد من الفنانين في هذه الفترة.
هو عبد الله الأستاذ رئيس قسم التمويل بجمعية بيت الخير، الذي عين في وزارة الإعلام والثقافة رئيسا لقسم المسرح وبعد التقاعد في عام 1992 تفرغ للجانب الفني مرة أخرى وعين مديرا عاما لإذاعة رأس الخيمة، وأثناء وجوده في الإذاعة تعرف على المرحوم محمد بكار بن حيدر مدير عام جمعية بيت الخير آنذاك الذي عرض عليه العمل في الجمعية والقيام بتأسيس قسم للإعلام فيها.
وخلال هذه الفترة تعرف عن قرب على العمل الخيري وكيفية تقديمه، وكما يقول: تغيرت نظرتي إلى العمل الخيري والإنساني فهو ليس كما يظن عامة الناس مجرد تقديم مساعدة مالية أو عينية للمحتاجين فقط، وإنما هو عمل مؤسسي، يدار بطريقة حديثة من خلال الأنظمة الإدارية المتطورة.
ويضيف: كانت الفترة الأولى من عملي بالجمعية نقلة كبيرة في حياتي العملية وأحسست بأن العمل في الإعلام الخيري لا يختلف عن العمل في الإذاعة أو المسرح أو التلفزيون، حيث يتم الاستعانة بهذه الوسائل في الإعلام الخيري.
ويضيف أن البرامج الخيرية والمشاريع المتنوعة التي تقوم بها الجمعية يتم تحويلها من مشاريع خيرية إلى قيمة للتسويق للمحسنين وأهل الخير وهذا هو المفروض التعامل معه.
بعد مرور أكثر من أربع سنوات عملت في إدارة قسم الخدمات وقد سعدت بالعمل في هذا المجال والذي يعطي من يعمل فيه أنه يقدم عملا إنسانيا، ويقول إن الأسر التي تستفيد شهريا من مساعدات جمعية بيت الخير يصل عددها إلى أكثر من خمسة آلاف أسرة، منها أسر من ضعيفي الدخل، وأسر مطلقات وأسر أرامل وأسر مهجورات ومن كبار السن ومن المرضى ومن المعاقين وأسر أيتام، وتعد الحملة الرمضانية من أفضل السبل للجمعية من أجل الوفاء بالتزاماتها الشهرية للأسر المستحقة، من خلال برنامج الأسر المتعففة، ومشروع كفالة ورعاية الأيتام ومشروع ذوي الإعاقة.
