تقدم أعضاء هيئة التدريس والعاملون المصريون في جامعة الإمارات العربية المتحدة بالاعتذار إلى الشعب الإماراتي الشقيق وحكومته الرشيدة على ما بدر من تصريحات غير مسؤولة من نائب حزب الحرية والعدالة في مصر والتي حاول من خلالها شحن الأجواء في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها أمتنا العربية.

وأكد أبناء الجالية المصرية في الجامعة أن هذه التصريحات المتطرفة لن تؤثر سلباً في العلاقات التاريخية الوطيدة التي تربط بين الشعبين الشقيقين والتي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وسار على نهجه ابنه البار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. وقالوا في بيان لهم إن الجميع هنا في جميع أنحاء الإمارات يشيدون بمناخ الاستقرار الذي توفره لهم دولة الإمارات، حيث يتمتع جميع المقيمين هنا بالحرية في ظل قوانين الدولة التي تطبق على الجميع من دون استثناء. وشدد أعضاء هيئة التدريس والعاملون المصريون بجامعة الإمارات على أن تصريحات العريان المخجلة لا تمثل إلا قائلها، وهي لا تمثل بأي حال من الأحوال رأي جموع الشعب المصري الذين يكنون كل الحب والمودة والاحترام لشعب الإمارات الشقيق وحكومته الرشيدة.