أشاد مسؤولون سودانيون بمبادرة "نبضات" الإماراتية لعلاج قلوب الأطفال حول العالم التي تقيمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بالتعاون مع هيئة الصحة في دبي موضحين أنها رسالة إنسانية تعبر عن مدى حب القيادة الحكيمة للدولة والشعب الإماراتي للإنسانية جمعاء.
وثمنت سامية محمد عثمان المدير العام لمؤسسة سند الخيرية الشريك الرئيسي لحملة مبادرة "نبضات" في السودان استجابة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والانسانية لتنفيذها حملة نبضات لأول مرة خارج الإمارات في السودان، موضحة أن المبادرة ظلت على مدار سبعة أعوام من إنشائها في الإمارات تقدم خدمة علاج قلوب الأطفال داخل الإمارات، لكن انطلاقتها خارج الإمارات سوف يزيدها فائدة ويعم خيرها الأطفال الذين هم في أمس الحاجة على مستوى العالم.
وقالت: لمسنا ذلك في إجراء 41 عملية قلب مفتوح وقسطرة بالسودان لأطفال يعانون من تشوهات ولادية لا حول ولا قوة لهم في السفر والعلاج خارج السودان، وتنفيذ حملة نبضات بالسودان رفع المعاناة عن أسر كثيرة، وأدخلت الفرحة وراحة النفس لهم لعلاج أطفالهم، موضحة أن هذه الحملة فتحت بارقة أمل وشعاع نور لكثير من اطفال السودان الذين ينتظرون مثل هذه المبادرات لان قوائم الانتظار ما زالت طويلة أكثر من 600 طفل ينتظرون أهل الخير .
خدمة المحتاجين
وأشاد استشاري جراحة القلب الدكتور عبدالله الأمين الشيخ المدير العام لمركز ودمدني لأمراض وجراحة القلب إن مبادرة "نبضات" لعلاج قلوب الأطفال حول العالم تركت في نفسه انطباعاً لا ينسى عن القيادة الإماراتية المحبة للسلام التي تشجع على المبادرات الخيرية والإنسانية التي تقيمها المؤسسات الخيرية الإماراتية لخدمة الشرائح المحتاجة من المرضى .
وأضاف الأمين: فوائد الحملة يمكن إجمالها في بعض النقاط أهمها معالجة عدد كبير من الأطفال في أيام قليلة جداً مقارنة بالعمل العادي في المركز حيث تم علاج 41 طفلا مصابا بتشوهات قلبية ولادية في خمسة أيام فقط في حين أن علاج مثل هذا العدد كان سيستغرق أكثر من عشرة شهور أو قرابة العام وجميع هذه العمليات كانت ناجحة بنسبة 100% .
ولفت عبدالله إلى أن من الفوائد الأخرى لفريق مبادرة "نبضات" هو المساهمة الناجحة في رفع مستوى الأداء الطبي للكوادر السودانية من الأطباء الجراحين والأطباء .
