افتتح معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه امس مراكز الحجر الزراعي والبيطري في منفذي مزيد وخطم الشكلة الحدوديين، وأوضح بن فهد بأن افتتاح المركزين يأتي ضمن جهود الوزارة للارتقاء بالخدمات التي تقدمها للمتعاملين في إطار توجيهات وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بشأن تطوير الخدمات الحكومية المقدمة وصولا إلى تحقيق الريادة الكاملة في العمل الحكومي بكافة جوانبه، والذي يأتي في مقدمة أولويات الحكومة الاتحادية. وأفاد معاليه بأن الوزارة وضعت خطة لتطوير مراكز الحجر الزراعي والبيطري بهدف ضمان سلامة الدولة من خطر دخول الآفات الزراعية والأمراض الحيوانية وخاصة المشترك منها مع الإنسان، مبينا معاليه وجود حوالي 29 مركز حجر زراعي وبيطري، تتوزع على مستوى الدولة ويبلغ أعداد العاملين في مراكز الحجر المختلفة ما يقارب 175 موظفاً.
علما بأن الوزارة قد انتهت من المرحلة الأولى في افتتاح مركز الخدمات الموحد لمستوردي الإرساليات الزراعية ومركز الحجر البيطري في الغويفات، وتدشن اليوم المرحلة الثانية من الخطة التطويرية لمشروع رفع كفاءة الحجر الزراعي والبيطري في الدولة، وخلال الفترة المقبلة سوف يتم تطوير مركز مطار أبوظبي للحجر الزراعي والبيطري في شهر سبتمبر من هذا العام ضمن المرحلة الثالثة من المشروع. حيث يتم تطوير مراكز الحجر وفقا لمعايير برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة واستنادا لدليل تصنيف مراكز خدمة المتعاملين.
مبادرة
وصرح وزير البيئة والمياه بأن خطة الوزارة لتطوير مراكز الحجر الزراعي والبيطري تأتي في إطار مبادرة الوزارة لرفع جاهزية مراكز الحجر الزراعي والحيواني والمختبرات التابعة بمختلف منافذ الدولة، وتبسيط إجراءات إنجاز الخدمات من خلال تقديم جميع الخدمات للمتعاملين في مركز موحد بالتعاون مع جمارك أبوظبي، بما يحقق تقليص زمن الخدمة وتسهيل انسيابية مرور السلع الزراعية والحيوانية الواردة عبر المنفذ، وأهمية ذلك في استيعاب الزيادة المتوقعة في الإرساليات، خاصة في ظل نمو حركة التبادل التجاري، وارتفاع عدد الإرساليات الواردة إلى الدولة. وتعد دولة الإمارات مركزا لتجارة إعادة التصدير، مما يتطلب مواكبة هذا النمو وتطوير المراكز لضمان سلامة المنتجات التي تدخل الدولة بما ينعكس على سمعة ومكانة الدولة.
حجر بيطري
تتمثل أهمية مراكز الحجر الزراعي والبيطري في تعزيز تدابير الصحة والصحة النباتية والصحة الحيوانية والسعي إلى رفع كفاءة التنسيق لحماية حياة وصحة الإنسان والحيوان والنبات بصورة أفضل دون وضع حواجز معرقلة غير ضرورية أمام التجارة. وبذلك تعتبر تلك المراكز خط الدفاع الأول لحماية الدولة من الآفات والأوبئة. هذا ويعد كل من منفذ مزيد وخطم الشكلة منفذاً حدودياً مهماً بين دولة الإمارات وسلطنة عمان لدخول وخروج الحيوانات الحية والمنتجات الحيوانية والنباتية وغيرها.
