أكد ناصر خليفة البدور، وكيل وزارة الصحة المساعد، مدير منطقة دبي الطبية، أن دولة الإمارات باتت تعد من أكبر دول المنطقة استقطاباً للسياحة العلاجية في مجالات عدة، منها أطفال الأنابيب وتبديل المفاصل والعمود الفقري والأعصاب والجراحة التجميلية بفضل الإمكانيات والخبرات والتقنيات التي تمتلكها المستشفيات الخاصة قي الدولة، والتي تعد شريكاً استراتيجياً للقطاع الحكومي.
وقال إن التسهيلات التي تقدمها دولة الإمارات للقادمين للسياحة العلاجية تعتبر من أفضل وأسرع دول العالم، لافتاً إلى أن الحصول على تأشيرة زيارة يتم في أقل من 24 ساعة، إضافة إلى الأسعار المنافسة التي يحصل عليها القادمون للدولة بدءاً من أسعار تذاكر السفر مروراً بالمأكل والمشرب وانتهاء بكلفة العلاج التي تقل عن مثيلاتها في الدول الأوروبية بأربعة أو خمسة أضعاف.
وأشار البدور إلى مشروعات متطورة يتم استحداثها في الدولة عبر وزارة الصحة وهيئة الصحة بدبي وهيئة الصحة بأبوظبي ومدينة دبي الطبية إلى جانب المؤسسات الصحية العالمية العاملة ومؤسسات القطاع الخاص والتي تعمل على تحقيق الريادة في مجال الخدمات الصحية المتنوعة، لافتاً إلى أن مثل هذه المؤسسات تؤكد قدرتها على القيام بدور عالمي في السياحة العلاجية فضلاً عن السمعة العالمية التي تتمتع بها الدولة من ناحية الاستقرار الأمني والاقتصادي، ووجود بنية تحتية داعمة للسياحة العلاجية مثل تميز شبكة الطيران والمواصلات والفنادق والمراكز التجارية والمهرجانات العديدة والكثير من الأنشطة التراثية والسياحية.
كما أشار إلى الجهود المثالية التي تنفذها حكومة الإمارات لتعزيز السياحة العلاجية في ظل المقومات الرئيسة الداعمة هذه الصناعة والمتمثلة في الموقع الاستراتيجي والأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي، وتوافر البيئة والمناخ الاستثماري الجاذب لرجال الأعمال والمستثمرين عموماً وتوفير القوانين والتشريعات المرنة والمتطورة لمزاولة المهن الصحية ووجود البنية التحتية الداعمة للسياحة العلاجية وتطور القطاع الصحي وتوافر الخدمات الوقائية والتشخيصية والعلاجية المتميزة في التخصصات الطبية.
