في إطار اليوم العالمي للتبرع بالدم الذي يوافق 14 يونيو الجاري، نظمت هيئة تنظيم الاتصالات حملة للتبرع بالدم بمشاركة موظفيها يومي 13 و16 يونيو الجاري في مقر الهيئة بأبوظبي ودبي، وبالتعاون مع مدينة الشيخ خليفة الطبية التي توفر كافة الإمكانيات لتتيح الفرصة للمتبرعين للقيام بهذا الواجب الانساني.
حاجة مستمرة
حيث تزداد الحاجة إلى 30,000 متبرع سنوياً، نسبة لنمو عدد السكان في دولة الإمارات، فكلما زاد المخزون المتوفر لدى بنوك الدم كلما تمكنت من تلبية الطلبات المتعلقة بحالات الطوارئ والمرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم، مع العلم أن صلاحية الدم في مرحلة التخزين لا تزيد عن 42 يوماً، ما يجعل الحاجة إلى التبرع به على فترات مختلفة ضروريا لتسهيل نقله للمرضى الذين يحتاجونه دورياً مثل مرضى اللوكيميا والثلاسيميا وغيرهم.
فوائد التبرع بالدم
وقد أظهرت الدراسات أن التبرع يعود بالعديد من الفوائد على صحة المتبرع، فهو يقلل من نسبة التعرض للجلطات، ويزيد إنتاج كريات الدم الحمراء، ويساعد على فقدان الوزن الزائد، ويخفف من مخاطر الإصابة بمرض السرطان، فضلاً عن تعزيزه للمشاعر المعنوية للمتبرع بأن ما قدمه من دماء قد ينقذ حياة إنسان ما، وبحسب الدراسات الطبية فيمكن للرجال التبرع كل شهرين بحد أقصى خمس مرات سنوياً، أما النساء فيمكنهن التبرع ثلاث مرات سنوياً.
وحول حملة التبرع بالدم قال ماجد المسمار، المدير العام بالإنابة في هيئة تنظيم الاتصالات: "إن القليل من وحدات الدم كفيلة بأن تنقذ حياة إنسان مريض أو مصاب في حادث يحتاج لتعويض ما فقده من دماء، ولأننا من أفراد هذا المجتمع فإننا نحث ونشجع موظفينا على المشاركة في حملات التبرع بالدم التي من شأنها زيادة مستويات المخزون لدى فروع بنك الدم حتى تتمكن من تلبية الطلب والمساهمة في إنقاذ الآلاف من البشر".
اقبال كثيف
وأضافت الدكتورة نعيمة أومزيان، مديرة بنك الدم في أبوظبي: "ما شهدناه اليوم من إقبال كثيف لموظفي الهيئة على المشاركة في حملة التبرع بالدم، يعكس مدى التزامهم وشعورهم بحاجات المجتمع الذي يعيشون فيه، ونحن في بنك الدم نسعد بهذه المبادره التي تنظمها الهيئة سنوياً، أو استثنائياً عندما تدعو الحاجة إلى التبرع بالدم."
بنك دم أبوظبي
يوفر بنك الدم في أبوظبي إمداداته للعديد من المؤسسات لعلاجية والمستشفيات على مدار الساعة، وتأتي أهمية تلك الحملات في مساعدته على زيادة ما لديه من مخزون، حيث إن وحدة واحدة من المتبرع بمقدورها أن تساعد ثلاثة محتاجين، واستقبل بنك الدم في أبوظبي عام 2012، 27818 وحدة دم، بارتفاع ضئيل من 27093 وحدة في عام 2011، و25500 في العام 2010.
ويلعب بنك الدم في هذه العملية الدور الرئيسي فيخزن الفصائل الثماني للدم البشري وهي (أ) ،(ب)،(و)،(أب) بأنواعها الموجبة والسالبة، حيث تتوفر الفصائل الموجبة لدى أغلب البشر أما الفصائل السالبة فلا تتوفر إلا لدى 0.7% فقط من السكان حول العالم. ولأهمية التبرع بالدم وحاجته في المجتمع فإن كافة المستشفيات الكبرى والعيادات والهيئات الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة تفتح أبوابها للمتبرعين، وتوفر خدمات فحص الدم والتعرف على نوع الفصيلة.
