وقعت هيئة الصحة بدبي اليوم مذكرة تفاهم للتعاون المشترك مع مؤسسة دبي الإسلامي الانسانية التابعة لبنك دبي الاسلامي لعلاج مرضى السرطان المعسرين بمستشفى دبي بواقع 500،000 درهم سنويا لتغطية نفقات العلاج والاقامة والادوية التي يحتاجها المريض. ووقع الاتفاقية المهندس عيسى الحاج الميدور مدير عام الهيئة، وعبدالرزاق العبد الله الرئيس التنفيذي للمؤسسة، بحضور الدكتور عبد الرزاق المدني المدير التنفيذي لمستشفى دبي، وطه كتيت مدير الشؤون المالية والادارية في المستشفى، وغانم لوتاه مدير ادارة التسويق والاتصال المؤسسي، وسالم بن لاحج مدير صندوق "مساعدة" بهيئة الصحة بدبي وأحمد الاسد مساعد مدير صندوق "مساعدة".
وأكد الميدور على أهمية هذه المذكرة التي تجسد التعاون الفعال بين الطرفين لتخفيف عبء التكاليف العلاجية ودعم وتعزيز جهود العمل الخيري والإنساني في الدولة، لافتا أن مذكرة التفاهم ستوفر لمرضى السرطان أعلى مستويات الرعاية الصحية، وستساهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية وزيادة فعالية هذه الخدمات وبما ينعكس إيجابا على تحسين الوضع الصحي لسكان إمارة دبي.من جانبه أعرب عبد الرزاق العبد الله عن سعادته بتوقيع المذكرة مع هيئة الصحة بدبي لتخفيف العبء المالي والمعاناة عن مرضى السرطان وذويهم.
لافتا إلى الجهود التي تقوم بها المؤسسة لإبراز دور بنك دبي الاسلامي الريادي في خدمة مجتمع الامارات ولتوفير حياة أفضل للمعسرين وأصحاب الحاجات الإنسانية. وقال إن توقيع هذه المذكرة يأتي ضمن المبادرات الإنسانية التي تقوم بها المؤسسة لتعزيز الشراكة المجتمعية مع مختلف الدوائر والهيئات والمؤسسات لنشر وترسيخ مفهوم العمل الانساني وخدمة المجتمع المحلي.
الميدور يشيد بإنجازات جمعية متلازمة داون
أشاد المهندس عيسى الحاج الميدور مدير عام هيئة الصحة، بالخدمات والبرامج والفعاليات التي تقدمها جمعية الإمارات لمتلازمة داون لأولياء الأمور وذوي متلازمة داون وأكد على التعاون ومساندة الجمعية من خلال الخدمات الصحية العلاجية والتوعوية والمجتمعية.جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية التي قام بها يوم أمس لمقر الجمعية بمدينة جميرة بدبي للوقوف والإطلاع على الخدمات التي تقدها الجمعية لذوي متلازمة داون مواكباً توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بضرورة مشاركة كافة الأفراد والمؤسسات في خدمة المجتمع وخدمة قضاياه وأهدافه. واثنى الميدور على الجهود التطوعية المتميزة لأعضاء مجلس إدارة الجمعية وكافة العاملين في تحقيق أهداف الجمعية.
وأشاد الميدور بالشعار الذي رفعته جمعية الإمارات لمتلازمة داون منذ إشهارها في سبتمبر 2006 لخدمة ذوي متلازمة داون في الدولة وهو "تحرير القدرات الكامنة" واعتمادها في رسالتها على دمج وتمكين ذوي متلازمة داون من خلال إبراز أقصى إمكاناتهم ومهاراتهم ليصبحوا أعضاء فاعلين ومنتجين في المجتمع.
وكان في استقبال مدير عام هيئة الصحة بدبي سونيا السيد احمد الهاشمي رئيس مجلس الإدارة وأعضاء مجلس الإدارة والدكتورة منال جعرور نائب رئيس المجلس والمهندس أسامة الصافي أمين السر العام ونوال ناصر عبد الله آل ناصر المديرة المالية للجمعية رئيسة لجنة الدعم الأسري ومحمد عبد الله الدبل عضو مجلس الإدارة.
