بلغ عدد المشتركين في خدمات الكهرباء لدى هيئة كهرباء ومياه دبي في القطاع السكني في عام 2012 أكثر من 459,642 ألف مشترك، يشكلون أكثر من 73% بالمئة من إجمالي عدد المشتركين في خدمات الهيئة، فيما بلغ عدد المشتركين في خدمات المياه أكثر من 446,372 ألف مشترك، بنسبة 80 بالمئة من عدد المشتركين في هذه الخدمة، وبينت إحصائيات الهيئة أن استهلاك القطاع السكني من الماء شكل في عام 2012 ما يقارب 60 بالمئة من مجمل استهلاك المياه في دبي، فيما كان استهلاك هذا القطاع من الكهرباء في العام ذاته حوالي 28 بالمئة.

كميات مستهلكة

وارتفعت كميات الكهرباء المستهلكة إلى 36299 غيغاوات/ ساعة في 2012 مقارنة بما سجل في عام 2011 وهو 34606 غيغاوات/ ساعة. أما كميات المياه المستهلكة في 2012 فقد بلغت أكثر من 96 ألف مليون جالون، مرتفعة عمّا سجل في عام 2011 وهو 93 ألف مليون جالون. وفي 2012 استهلك القطاع السكني 9815 غيغاوات ساعة من الكهرباء، و49 ألف مليون جالون مياه.

جائزة المستهلك المثالي

ولرفع الوعي بأهمية خفض استهلاك الكهرباء والماء، أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي عن تنظيم جائزة المستهلك المثالي في عامها الحادي عشر، وذلك تعزيزاً لجهودها في زيادة الوعي لدى جميع المقيمين في دولة الإمارات العربية وحثهم على جعل الاستهلاك الرشيد أسلوب حياة يومياً، حيث يأتي ذلك في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تشجيع المتعاملين على ترشيد استهلاكهم للكهرباء والمياه بغية الحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة، وتهدف جائزة المستهلك المثالي إلى تشجيع متعاملي الهيئة من القطاع السكني على تبني سلوكيات الاستهلاك الرشيد للكهرباء والمياه ورفع مستوى الوعي البيئي واتباع ممارسات صديقة للبيئة بهدف الحد من استهلاك الموارد الطبيعية اللازمة لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه وبالتالي تقليص معدل التلوث والانبعاثات الكربونية الناجمة عن استخدام تلك الموارد.

توجيهات

وقال سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة: " تحرص الهيئة على تنظيم هذه الجائزة بشكل سنوي منذ 11 عاماً، وذلك تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بترسيخ التنمية المستدامة في دبي من خلال تشجيع الاستخدام الرشيد لموارد المياه والكهرباء والمحافظة عليها للأجيال القادمة، وانسجاماً مع استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 والهادفة إلى خفض معدل الطلب على الطاقة بنسبة 30%، بحلول العام 2030، كما أنها جزء من الجهود الحثيثة والمتواصلة التي تبذلها الهيئة بغية تعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك بين جميع أفراد المجتمع وانطلاقاً من قيمنا المؤسسية الراسخة والتزامنا المستمر بمسؤوليتنا المجتمعية كوننا مؤسسة مستدامة على مستوى عالمي".

وعي

بدورها قالت أمل كوشك، مدير أول الاتصال التسويقي في الهيئة: "تأتي هذه الجائزة استكمالاً لجهودنا في تعزيز مستوى وعي سكان إمارة دبي حول أهمية الاستهلاك الرشيد للكهرباء والمياه، حيث قمنا بإطلاق العديد من الحملات التوعوية على مدار العام".

39 ألف درهم للجوائز

 

خصصت الهيئة جوائزاً بلغت في مجموعها 39 ألف درهم موزعة على 13 مشاركاً، بحيث يحصل المشترك الفائز الذي يحقق أعلى وفر في فاتورة الاستهلاك الشهري على الجائزة الكبرى وقدرها 10000 درهم.

فيما يحصل الفائز الثاني على جائزة 5000 درهم، والثالث على جائزة 4000 درهم. وسيحصل عشرة من المشاركين في الجائزة على مبلغ 2000 درهم لكل منهم. ولوحظ إقبال كبير من المشتركين من القطاع السكني على المشاركة في هذه الجائزة في الأعوام الماضية. فقد بلغ عدد المشاركين بالجائزة في عام 2012 نحو 5014 مشتركا بالمقارنة مع 4000 مشترك في عام 2011، حيث إنه مع ازدياد الوعي بأهمية ترشيد الاستهلاك وتقديم مزيد من الحوافز للترشيد، سيتحقق خفض ملحوظ في استهلاك الكهرباء والماء في دبي".