استضاف مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث أول من أمس المركز العالمي للدعوة الإسلامية الذي أسسه الداعية أحمد ديدات في العام 1958م في مدينة ديربن بجنوب إفريقيا، وأصبح علامة فارقة في الدعوة للإسلام، ومحجا جامعا للمسلمين في جنوب إفريقيا، ليقدم نبذة عن العمل الإسلامي هناك، ويرصد أحوال المسلمين وما يقدمه لهم من خدمات، ويعرف بالداعية أحمد ديدات.

بدأ الأستاذ شبير باشا المدير العام للمركز العالمي للدعوة الإسلامية الكلام بعرض سيرة الشيخ أحمد ديدات منذ أن رحل عن الهند في سن الثامنة، واستقر في جنوب إفريقيا وعمل في عدة مهن ولما رأى هجمة المبشرين على الاسلام عكف على كتاب إظهار الحق لرحمة الله الهندي عن مناظرات النصارى، وبدأ عمله في المركز بدعوة من يريد الزواج المختلط وإدخالهم الاسلام ليوافق زواجهم القانون، وبدأ يعقد محاضرات عامة للدعوة للإسلام وصل حضورها إلى الآلاف إلى أن حصل على جائزة الملك فيصل لخدمة الاسلام في العام 1986م، الى جانب قيامه بالمناظرة المشهورة مع القس ستيوارت، وإلقائه العديد من المحاضرات في أنحاء العالم، قبل ان يصاب بجلطة قبل وفاته في العام 2005 بتسع سنوات.