حذر الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص من لجوء بعض المستشفيات الخاصة إلى التلاعب بأسعار الوحدات الدموية التي يتم صرفها للمرضى، علماً أن أسعار تلك الوحدات يتم تحديدها من قبل الوزارة.

وقال الدكتور الأميري إن إحدى الحالات تم فيها رفع سهر الوحدة وتقدم أهل المريض بشكوى إلى الوزارة، وتم إعادة المبلغ للمريض والاعتذار، مبررين ان ما حدث كان خطأ غير متعمد، وفي حالة ثانية تم إضافة سعر وحدات الدم لفاتورة العلاج دون نقلها له.

وقال الدكتور الأميري ان مركز خدمات نقل الدم والأبحاث يعتبر المزود الرئيسي لـ 43 مستشفى ( 18 مستشفى حكوميا و25 مستشفى خاصا)، وقد تم صرف 30530 وحدة دم لتلك المستشفيات العام الماضي، لافتا إلى أن المركز يعمل على مدار الساعة بمعدل سبعة أيام دون توقف لتلبية احتياجات المرضى في المستشفيات الحكومية والخاصة.

يشار إلى أن القرار رقم (40) لسنة 2006 الصادر من مجلس الوزراء حدد أسعار الوحدات الدموية في المستشفيات الخاصة بـ825 درهما، بينما الوزارة تصرفه بسعر التكلفة الحقيقية وهي 600 درهم، لتقوم المستشفيات الخاصة بوضع هامش ربح 250 درهماً يضاف إلى سعر الوحدة مقابل تشاخيص التوافق للوحدة الدموية مع دم المريض وبعض المصاريف الإدارية، ليصل بالتالي السعر الكامل إلى 825 درهماً.

وأشار الدكتور أمين الأميري إلى ان الوزارة تعتزم شراء بنك متنقل رابع مع بداية العام 2014 ، ليرتفع بذلك عدد حافلات الدم المتنقلة إلى اربعة، لافتا إلى ان هذه الخدمة تعتبر من الخدمات المتميزة لبنك الدم لأنها تصل إلى الموظفين في أماكن عملهم دون تكليفهم مشقة العناء بالذهاب إلى مراكز التبرع بالدم.

وأهاب الدكتور الأميري بكافة المواطنين والمقيمين مواصلة التبرع، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، لافتاً إلى أن الإماراتيين احتلوا المركز الأول بين 96 جنسية مسجلة في بيانات المركز، ما يعكس الجانب الإنساني والتطوعي وحب فعل الخير لمواطني دولة الإمارات الذين يشكلون 21% من إجمالي المتبرعين بالدم بالدولة.

وأوضح أن عدد الذين تبرعوا بالدم لأكثر من مرة واحدة يصل إلى 87749 متبرعاً، ولأكثر من عشرين مرة 645 متبرعاً، ولأكثر من أربعين مرة 110 متبرعين، كما أن هناك سبعة متبرعين من الذين تبرعوا لأكثر من 60 مرة.

أما في ما يخص تنوع فصائل الدم عند المتبرعين بالدم، فذكر الأميري أن إحصاءات المركز لآخر خمسة أعوام، أظهرت أن صنف دم O الموجب هو الأكثر نسبة عند المتبرعين بالدم 39%، يليه الـ A الموجب بنسبة 25% ومن ثم الـ B الموجب بنسبة 22%، ومن ثم AB الموجب وبنسبة 6%، بينما تتواجد الأصناف السالبة بنسبة أقل من ذلك.

افتتاح أول مركز تدريب

أسهم المركز خلال الأعوام الثلاثة الماضية في مساعدة 26 مريضاً من داخل وخارج الدولة (السعودية، لبنان، أميركا، سويسرا، ألمانيا، سنغافورة، وهونغ كونغ) في إيجاد متبرعين بنخاع العظم من خلال استخدام هذه الشبكة، وقام بتسجيل 41 متبرعاً بنخاع العظم خلال الأعوام 2010-،2012 كما يجري المركز حالياً 14 فحصاً طبياً، ومن خلال أفضل المعدات والتقنيات الطبية لسلامة ومأمونية نقل الدم في الدولة.