شهد سوق السمك في أم القيوين صباح أمس، ارتفاعاً في المعروض من الأسماك، نتيجة لتقلبات الأجواء والبحر الذي استمر خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى إحجام بعض الصيادين من دخول البحر، وبالتالي ارتفاع سعر السمك المعروض بالإمارة، بحسب حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين، والذي أكد أن الصيادين في حال اضطراب البحر يعزفون عن الصيد، مبيناً أن سعر المن من البياح بلغ 220 درهماً، بعد ما كان يباع في الظروف العادية بـ 150 درهماً، والمن من الشعري 130 درهماً، بعدما كان يباع بـ 60 درهماً، والقطعة من الخباط أصبح سعرها 65 درهماً، بعد ما كانت تباع بـ 35 درهماً بحسب الحجم.

وقال الهاجري إن صيادي أم القيوين، والذين يزيد عددهم على 300 صياد، كانوا يمارسون عملية الصيد بصورة منتظمة، ولا تتوقف أعمالهم في خور أم القيوين إلا بعد إغلاقه أمام حركة الصيد في مارس الماضي، مبيناً أنه في حال تحسن الأجواء سيتمكن الصيادون من القيام بعملية الصيد بصورة جيدة، موضحاً أن هناك إقبالاً كبيراً من المستهلكين لسوق السمك خلال الأسابيع الماضية، والتي شهدت استقراراً في الأسعار، وأن هناك كميات كبيرة من الأسماك تدخل السوق يومياً وتباع طازجة وبأسعار مناسبة.

وأوضح أن الجهات المختصة في الإمارة دائماً ما تحذر الصيادين من ركوب البحر في مثل هذه الظروف، لافتاً إلى أن خور أم القيوين يعد الممول الرئيس لسوق السمك بالإمارة، في حال اضطراب الأجواء واشتداد الرياح، ما يحول دون دخول الصيادين إلى أعماق البحر، ولكن بعد إغلاقه، انعكس ذلك على كمية المطروح من الأسماك، فأصبحت قليلة، ما أدى إلى ارتفاع أسعارها.