تم إشهار جمعية الإمارات للغوص بتوجيهات كريمة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبناء على القرار الوزاري رقم 23 بتاريخ 23 فبراير1995 والصادر من معالي وزير الشباب والرياضة تم تسجيل الجمعية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وحصلت على قرار المجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بالاعتراف بالجمعية كمنظمة بيئية دولية تعنى بحماية البيئة البحرية وتعميق مفهوم الغوص البيئي والسياحة البيئية المستدامة لدى جميع شرائح المجتمع.
أهداف
يقول فرج بن بطي المحيربي رئيس مجلس إدارة الجمعية الواقعة في منطقة الشندغة إن الجمعية مؤسسة غير ربحية، تقوم على جهود مجموعة من المتطوعين الذين يجمعهم قاسم مشترك، وهو الشغف بالبحر ويبلغ عدد أعضائها اليوم أكثر من 2000 عضو ، وتتمثل أهدافها في تنظيم رياضة الغوص ومرافق الغوص في الامارات وذلك لضمان تشغيلها وفقا للمعاييـــر الدوليــة، وتأسيس قاعدة معلومات للغواصين الأعضاء، والقيام بمهمة مراقبة وحماية البيئة البحرية والمحافظة عليها، فضلا عن التوعية البيئية للمهتمين برياضة الغوص عن طريق تنسيق الجهود ضمن مجتمع الغوص، ووضع أسس معيارية للممارسة في مجالي الغوص الترفيهي والغوص التجاري، إلى جانب ترسيخ المحافظة على تراث الغوص القديم وذلك عن طريق التعريف بالجوانب التاريخية للغوص في منطقة الخليج، ودعم منظمات الغوص المحلية في ترويج ونشر رياضة الغوص في دولة الامارات ، والاتصال والتنسيق مع منظمات تدريب الغواصين الدولية.
أنشطة ومشاريع
ويضيف إن الجمعية تقوم بعدة أنشطة ولديها مشاريع مختلفة منها معرض الشرق الأوسط للغوص، وهو المعرض الوحيد من نوعه في المنطقة، ومشروع الشعاب المرجانية حيث تقوم الجمعية بحملات غوص بيئية اسبوعية لجمع المعلومات عن الشعاب المرجانية الموجودة في الساحل الشرقي، وذلك ضمن مشروع الشعاب المرجانية في الجمعية وتقوم الجمعية بترخيص و تدريب أعضائها على عمل المسوحات المرجانية ويتم تدريب وترخيص 10 أعضاء شهريا.
أيضا هناك حملة النظافة العربية التي يتم تنظيمها في الدولة والدول المجاورة بالتعاون مع المنظمات الدولية ،ومسابقة التصوير تحت الماء، وهي المسابقة الوحيدة المتخصصة في التصوير تحت الماء في المنطقة، فضلا عن عروض الأفلام البيئية الشهرية.

