"الحكومة الذكية" صياغة نوعية لمفهوم المواكبة العالمية، وجزء حيوي من التنمية المستدامة في مجال خدمة العملاء، الإمارات ليست الوحيدة في مجال إنتاج وإعادة إنتاج المنظومة التكنولوجية، ولكنها وبحسب الأرقام الأخيرة للكفاءة الحكومية تمثل الريادة إقليميا وعالميا.
الحكومة الذكية والمهلة الاستراتيجية للمؤسسات العامة خلال سنتين من الآن، استنفرت الرأي العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد طرح المغردون عدة عناوين أبرزها: "مفهوم إسعاد المواطن والمقيم في الإمارات"، "شغف انتظار التحول الكامل للمرحلة الذكية"، وثقافة المتعاملين"، مؤكدين أن الحكم الأخير لتطبيق معايير الحكومة الذكية في كل مؤسسة عامة بيد الجمهور.
ثمرة جهود القيادة
رأى أحد المشاركين عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن فكرة وجود خدمة حكومية تعمل 24 ساعة و7 أيام في الأسبوع و365 يوماً في السنة، ليس إلا ثمرة جهود متلاحقة للقيادة الرشيدة، فمشروع الانتقال بالأداء الحكومي من الحكومة الالكترونية إلى الحكومة الذكية يجسد رؤية قياد الدولة وحكامها والسباق التي تخوضه من اجل إسعاد مواطنيها، بهدف خدمتهم بأفضل الصور والسبل الممكنة، وغرد آخر بالقول "المراجعون والروتين وأصحابه.. باتوا من الماضي".
وعلق أحد المغردين على "حفلة الوداع" التي ستقام لأي مسؤول لا يستطيع اللحاق بركب الحكومة الذكية، فقال "بدأ العد التنازلي للاستعداد للمشاركة في حفلين، حفل لتكريم الذين حققوا خطة الحكومة الذكية، وآخر لوداع من تخلف عن التنفيذ في الموعد المحدد، والحكم هو الجمهور، وإن غداً لناظره قريب" .
رأي محلي
أحد المغردين كتب أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "يجتمع وينجز ويراقب أداء المسؤولين، لذلك فإن كل مسؤول يخشى أن يكون متخلفاً عن الإنجاز، لأن هناك ثواباً وعقاباً، فيعمل ليل نهار لإنجاز ما طلب منه قبل الموعد".
آراء خليجية
كتب مغرد من محيطنا الخليجي "حالنا كبلد يشبه الذي يمشي خطوة إلى الأمام ويعود خطوتين للخلف، ولا تعرف متى ستصل وأنت تخسر من المسافة ولا تكسبها!"، وأضاف "قرأت تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأتمنى الخير لإخواننا في الإمارات"، كما غرد مشارك آخر "نغبط اخوتنا في الامارات، ونتمنى أن نرى بعض ما عندهم يحدث عندنا" وتابع "يسعون في الامارات لحكومة ذكية ونحن لدينا بعض الوزارات تنام بالنهار فكيف تعمل بالليل؟.."
ودون آخر "اعتقد بيننا وبين اخواننا في الإمارات سنوات ضوئية، فليس من الغريب أن يزور دبي 15 مليون زائر في العام أو حتى 20 مليونا، فاليوم دبي أوجدت اقتصاداً قائماً على الخدمات والاستثمار والتجارة، وأصبحت تستغني عن النفط؛ بل ولديها مداخيل أكثر مما تجنيه بعض الدول النفطية".
ثقافة المتعاملين
هل ينضم معيار تسويق خدمه الحكومة الذكية في مجال خدمة العملاء، ضمن استراتيجيات التقييم العام لعمل المؤسسات العامة؟
هنا انقسم المغردون بين من يؤمن بأهمية وجوب استطلاعات إلكترونية توضح تدرج تجربة المؤسسات في إرضاء العميل وتطبيق الأنظمة الذكية، إلى جانب تقارير أسبوعية تضمن التفاعلية مع مقترحات العملاء في مجال الخدمات الذكية، فيما رأى مغردون آخرون أن التزام المتعاملين مع المؤسسات العامة، باستخدامات الهاتف الذكي أو التطبيقات الإلكترونية الأخرى وتعزيزها كثقافة مجتمعية، تمثل جزءا من التقييم العام، والحرص على إدراجه ضمن المتطلبات العامة للحكومة الذكية يمثل شرطاً أساسياً للنجاح والتميز.
