يعمل مشرفا على مواقف السيارات التابعة لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، تمكن خلال سنوات عمله التي امتدت لأكثر من عشر سنوات، من الحصول على عدة شهادات شكر وتكريم من جهات محلية واتحادية ، لمخاطرته بحياته ومساعدة العديد من الأشخاص على استرجاع أموالهم، أو مسروقاتهم في نفس الوقت الذي تحصل فيه الجريمة، اذ يتعرض خلال وجوده في الأماكن العامة طبقا لعمله، الى مواقف غير عادية ، منها من يحاول الاستيلاء على أموال الغير، أو سرقة حقيبة يد، حيث تمكن في احدى المرات من اعادة مبلغ 120 ألف درهم لصاحبها بعدما رأى اللص يسرقها امام عينيه، فما كان منه الا أن جرى خلفه حتى لحق به وأعاد المسروقات. طوال فترة عمله، لم يتأخر محمود موسى يوما واحدا عن العمل، لأنه بحسب قوله، عاهد نفسه على أن يكون فداء للإمارات، حتى لو كان ذلك على حساب نفسه وروحه، باعتبار ذلك أقل ما يمكن تقديمه للوطن، الذي لم يبخل على أبنائه بأي شيء تحت ظل القيادة الرشيدة للدولة.

حاز على جوائز تجعل منه مثالا يحتذى بين الشباب، ففي عام 2003 حصل على شهادة الموظف المتميز من بلدية دبي، وأخرى في الامتياز عن التقييم السنوي عام 2004 ، وعام 2006 حصل على تقدير من هيئة الطرق والمواصلات لمساهمته في الحفاظ على الامن العام، واخرى من قسم المرور والطرق عام 2008 لمساعدته في القبض على جناة.

إضافة إلى تلك الانجازات منحه سمو الشيخ سيف بن زايد وزير الداخلية جائزة الوزارة للتميز عام 2011 ، بعدها بعام تم تكريمه بوسام من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة للتميز الحكومي لدوائر أبوظبي تقديرا لجهوده، ويقول موسى " تكريم أصحاب السمو قادة الوطن لي فخر كبير، وفعل لا يمكن تقديره بالمال، الا أنه يدعوني دائما للتفاخر والاعتزاز بنفسي ووطني ويدفعني الى مزيد من العطاء ". ظل موسى يحلم بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فكان له ما حلم به وسعى من أجله، حيث وقف العام الجاري على منصة تكريم برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز عن فئة الجندي المجهول من قبل هيئة الطرق والمواصلات، وحصل على التكريم من القائد الذي يعتبره موسى، مثله الأعلى في العمل والاجتهاد والابداع في أي مجال كان، وعدم الاستسلام لفكرة أن أي موظف صغير لا يمكنه التأثير في المجتمع، وهي مبادئ غرسها في نفسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم .