بحثت هيئة الإمارات للهوية وهيئة الهلال الأحمر اعتماد بطاقة الهوية "الذكية" وتفعيلها كمصدر رئيس ودائم لبيانات المستفيدين من المساعدات والخدمات التي تقدمها "الهلال الأحمر"، في سبيل تحسين أداء العمليات وتبسيط الإجراءات وتطوير خدمات المتعاملين، من خلال الاستفادة من البيانات والمعلومات التي توفرها هيئة الإمارات للهوية لأغراض إثبات الشخصية والتحقق من هويّات الأفراد.

وناقش الجانبان تعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وخصوصاً في مجال تبادل المعرفة والخبرات والتجارب المؤسسية لدعم ومساندة التحديث والتطوير المؤسسي لدى الجانبين.

جاء ذلك خلال استقبال الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، وفداً من هيئة الهلال الأحمر برئاسة أمينها العام الدكتور محمد عتيق الفلاحي، وعضوية راشد المنصوري نائب الأمين العام للشؤون المحلية، ومحمد الفهيم نائب الأمين العام للخدمات المساندة، وناصر محمد الظاهري مدير إدارة الشؤون المحلية، وسعيد المزروعي مدير مكتب الأمين العام.

وأكد الدكتور الخوري خلال الاجتماع الذي عقد في مقر هيئة الإمارات للهوية بأبوظبي أمس الأول، حرص الهيئة على دعم مسيرة العمل الإنساني والاجتماعي في الدولة، منوهاً بجهود الهلال الأحمر المبذولة على المستوى المحلي والعالمي.

وأعرب عن استعداد الهيئة لتزويد الهلال الأحمر بالقارئات الإلكترونية لبطاقة الهوية "الذكية"، بما يعزّز آليات الاعتداد ببطاقة الهوية كمرجع رئيسي لإثبات هوية المستفيدين من مساعدات الهلال الأحمر وخدماتها من مختلف فئات المجتمع على مستوى الدولة.

وأكد حرص الهيئة على تعزيز علاقات التعاون مع الهلال الأحمر وبين مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية في الدولة، لتمكينها من الاستفادة من تطبيقات أنظمة الهوية المتقدمة، وبما يسهم في إنجاح مشاريعها سواء داخل الدولة أو خارجها.

وعرض الخوري خلال اللقاء منجزات الخطة الاستراتيجية للهيئة 2010 2013، التي أسهمت في إنجاز نظام السجل السكاني لدولة الإمارات. كما قدّم للوفد لمحة عن الخطة الاستراتيجية الجديدة للهيئة 2014 2016.

وأوضح الدور المحوري لمشاريع الهيئة في تعزيز توجّه الدولة للاستفادة من نظام السجل السكاني وأنظمة الهوية المتقدمة في دعم مشاريع الحكومة الإلكترونية الاتحادية والتحول نحو "الحكومة الذكية".

 

إشادة

 

أشاد الدكتور الفلاحي بالخطة الاستراتيجية لهيئة الإمارات للهوية، وبالنتائج التي حققتها الهيئة على ضوئها، وعلى رأسها إنجاز نظام السجل السكاني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتسجيل جميع السكان من مواطنين ومقيمين في بطاقة الهوية "الذكية".

وقدّم شرحاً حول الخدمات والمساعدات التي تقدمها هيئة الهلال الأحمر للفئات المستفيدة داخل الدولة، والمشاريع الإنسانية التي تنفذها في مختلف دول العالم سعياً منها لتخفيف معاناة المحتاجين، ومد يد العون لهم بتوجيهات من القيادة الرشيدة للدولة، التي أرست قيم مساندة الضعيف ونجدة المنكوب وإغاثة الملهوف، ورسخت معاني البذل والعطاء في نفوس أبناء شعب الإمارات.