زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ظهر اليوم متحف اللوفر الفرنسي في العاصمة باريس حيث تجول سموه في العديد من ردهات وقاعات المتحف الذي يعد الاشهر والاكثر زوارا على مستوي فرنسا والعالم.
وقد اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على بعض مقتنيات المتحف الذى يطل على الضفة الشمالية لنهر السين الفرنسي والتي تشمل لوحات زيتية وتماثيل ومنحوتات تمثل العصور الاغريقية والرومانية والمصرية وحضارة بلاد الرافدين.
وشملت جولة سموه متحف الآثار الاسلامية الذى يعد جزءا مهما من متحف اللوفر ويحوي آثارا اسلامية متنوعة من لوحات ومنحوتات وزخارف وآيات قرآنية وسواها والتي جيء بها من مصر الى فرنسا ابان الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت في العام 1798.
واستمع صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال الجولة التي رافقه فيها سعادة الفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسعادة خليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي وعدد من المرافقين الى شرح القائمين على المتحف والذي تضمن التعريف بتاريخ انشاء المتحف في العام 1190 بعد أن كان قصرا لملوك فرنسا والذي تبلغ مساحة أطوال قاعاته نحو ثلاثة عشر كيلومترا مربعا ويضم بين جنباته اكثر من مليون قطعة اثرية متنوعة تمثل مختلف انواع الفن العالمي.
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كان محط اهتمام وترحيب زوار المتحف من مختلف انحاء العالم الذين حيوا سموه وبادلهم التحية واعرب سموه عن سعادته بهذه الزيارة التي اتاحت له التعرف الى الحضارة الفرنسية العريقة وبعض الحضارات القديمة ومن بينها الحضارة الاسلامية الغنية بآثارها وثقافتها وانجازاتها على غير صعيد.
وأكد سموه أهمية المتاحف الوطنية التي تعتبر حاضنة وحافظة التراث وفنون وتاريخ اي بلد وهذا يشكل مصدر معلومات للأجيال الحاضرة والمتعاقبة التي من حقها التعرف الى حضارة شعوبها ودولها وتراثها وثقافتها القديمة والتاريخية.
ونوه سموه بعراقة الحضارة الفرنسية ماضيا وحاضرا ووصفها سموه بأنها حضارة تستحق التقدير والتعرف الى مكوناتها وتاريخها الحافل بالمنجزات الوطنية والانسانية للشعب الفرنسي.
