أكد الدكتور حمد مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أنه الصعب في الوقت الحالي أن نفتح الباب لمن يرغب من الأئمة في القيام بالرقية، في ظل عدم وجود تشريع لهذا الأمر، مؤكداً أهمية التشاور مع كافة الجهات المعنية نظراً لوجود العديد من المحاذير حولها، والموضوع يحتاج إلى اهتمام ودراسة، لوضع ضوابط تنفيذه بشكل فاعل. وقال في رده على سؤال العضو حمد أحمد الرحومي حول "السماح لأئمة المساجد بممارسة الرقية الشرعية" إن الهيئة تنشد مصلحة ومنفعة المجتمع، وأهمية توفير مكان للتعامل مع هذا الجانب، ولكن هذا الموضوع يحتاج إلى تضافر جهود جميع المؤسسات، لافتاً إلى أن قضية القضاء على المشعوذين لا يمكن أن تنتهي عند السماح للأئمة بممارسة للرقية الشرعية. وأكد الرحومي ضرورة وجود تشريع وضوابط ومحاذير، مستعرضاً المؤتمرات التي تم تنظيمها في الدولة حول العلاج بالقرآن الكريم، مؤكداً أهمية تنظيم هذا الأمر وأن تبت به الهيئة في أسرع وقت.