تلقت القافلة الوردية دعوة إلى حضور المؤتمر العالمي الثامن حول تعزيز الصحة الذي تنظمه منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والصحة في فنلندا، ويُعد المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات والرؤى حول أهمية تطبيق السياسات الصحية في القطاعات كافة.
وتم تخصيص منطقة عرض خاصة للقافلة الوردية بهدف تسليط الضوء على العمل الذي حققته هذه المبادرة في نشر الوعي حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي في الإمارات العربية المتحدة، ونجاحها في إزالة الرهبة والاعتقادات الخاطئة التي تلازم هذا المرض، وفي الدعوة إلى الكشف المبكر عنه بما أسهم في تغيير الرواسب الاجتماعية الخاطئة عنه في غضون 3 سنوات، وتقديم الكشف المبكر عن المرض لأكثر من 20 ألف متقدم.
وفي هذه المناسبة قالت الدكتورة سوسن الماضي، الأمين العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، ورئيس اللجنة الطبية والتوعوية لحملة القافلة الوردية، في حديث لها حول هذه المشاركة: "تبدي القافلة الوردية احتراماً كبيراً للتأثير الواسع الذي تواصل منظمة الصحة العالمية إحداثه في إطار جهودها لتحسين الصحة العالمية، ونحن نتشرف بدعوتنا إلى المشاركة في هذا المؤتمر بالغ الأهمية، لقد حققت القافلة الوردية خطوات كبيرة في رفع مستوى الوعي بمرض السرطان في المجتمع الإماراتي خلال الأعوام الثلاثة الماضية، ونتطلع إلى تقديم ما تعلمناه من خبراتنا في تنظيم حملة توعية واسعة النطاق والاستفادة من خبرات مختلف الهيئات الأخرى".
أسباب المرض
يُعقد المؤتمر في العاشر لغاية الرابع عشر من يونيو في هلسنكي، فنلندا تحت شعار "الصحة في كافة السياسات" الذي يحظى بأهمية عظمى في مختلف البلدان العالم بغض النظر عن مستوى التنمية في هذه البلدان، بما في ذلك البلدان الأقل نمواً، ويُعد هذا النهج ضرورياً لتحسين صحة السكان وسلامتهم، علماً بأن أسباب الكثير من الأمراض المعدية وغير المعدية، والمخاطر المرتبطة بهذه الأمراض، وغيرها من العوامل تقع خارج نطاق سيطرة الحكومات ووزارات الصحة، بما يتطلب الدعم من كافة القطاعات.