أكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن مسابقة "أجمل ترتيل" تعد فرعا مهما من فروع الجائزة لاعتماده على جمال الصوت في تلاوة القرآن وفي رفع الأذان، مشيرا إلى أن الهدف من وجود مسابقة "أجمل ترتيل" هو اكتشاف المواهب والأصوات القرآنية الجميلة، ورعايتها وتأهيلها وتشجيع أصحابها وتعزيز مكانتها في المجتمع، وتقديم نموذج أصيل للمسابقات القرآنية التلفزيونية.

وقال إن المنافسة في مسابقة أجمل ترتيل في دورتها السابعة بدأت بعدد من المتسابقين بلغ 464 متسابقاً، تأهل منهم للتصفيات النهائية 52 متسابقاً، تم تكريمهم من قبل اللجنة المنظمة، مشيرا إلى أن هذه المسابقة تقدم نماذج متميزة لقراء المستقبل ويتم عن طريق منح أصحاب الأصوات الجميلة فرصة للتنافس بأصواتهم في مجال القرآن الكريم، وإيجاد قاعدة بيانات بأسمائهم وعناوينهم لتقديمهم إلى الجهات التي ترغب بتعاونهم معها.

أجواء إيمانية

وأضاف أنه بختام مسابقة أجمل ترتيل في دورتها السابعة تدخل اللجنة المنظمة والوحدات العاملة في الجائزة في أجواء المسابقة الدولية للقرآن الكريم في نسختها السابعة عشرة، والتي ستنطلق في الأول من شهر رمضان المقبل، لافتا إلى أن اللجنة المنظمة قامت بمراسلة العديد من الدول لإرسال المتسابقين الذين يمثلونها في المسابقة الدولية، و"نتوقع زيادة عدد المشاركين مقارنة بالأعوام الماضية".

وقال بوملحة إنه في عام 1997 أضيفت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إلى جوائز دبي المتنوعة، التي أسست بناء على أوامر سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتحيي بذلك سنة حسنة سار على نهجها المسلمون في كل العصور وفي كل الدول، بهدف التشجيع الفعلي على حفظ كتاب الله عز وجل، سواء داخل الدولة وخارجها، وشملت جميع المسلمين في العالمين العربي والإسلامي والجاليات المسلمة عن طريق المسابقة الدولية للقرآن الكريم.

جهود

وأضاف أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم منذ بدايتها ومن أول خطواتها دفعت الكثير إلى الحفظ والتجويد، وكان من ثمار هذه الجهود المبذولة بروز وظهور كثير من الحفظة المواطنين الذين يساهمون ويشاركون في جميع المسابقات القرآنية المحلية التي تقام داخل الدولة والمسابقات الخارجية التي تنظم في الدول العربية والإسلامية.

وكانت اللجنة المنظمة للجائزة قد احتفلت بختام الدورة السابعة لمسابقة أجمل ترتيل الأسبوع الماضي والتي استمرت تصفياتها النهائية طيلة 7 أيام في مسجد حسن الشيخ في منطقة الطوار بدبي برعاية وحضور المستشار إبراهيم محمد بوملحة، وبدأت المنافسة في هذه المسابقة بـ464 متسابقاً، تأهل منهم للتصفيات النهائية 52 متسابقاً.

وتضم مسابقة اجمل ترتيل خمس فئات هي: فئة البراعم وهم دون 15 سنة، وفئة فتيان القرآن ما بين 16 - 25 سنة، وفئة الشباب من 26 سنة فما فوق، وفئة أئمة المساجد وفئة أجمل أذان.

رعاية

وفي إطار آخر أعلن بنك دبي الإسلامي عن رعايته لفعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بدورتها السابعة عشرة التي ستنطلق خلال شهر رمضان المبارك ودخوله كراع رئيسي للسنة الخامسة عشرة على التوالي.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها عبدالرزاق العبد الله الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية إلى المقر الجديد للجائزة في منطقة الممزر حيث كان في استقباله المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة.

شروط

من شروط المسابقة التي وضعتها الجائزة أن يكون المتقدم من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة أو من دول مجلس التعاون المقيمين إقامة دائمة أو المقيمين من الجنسيات الأخرى، وأن يكون المتسابق متقنا لأحكام التجويد ومخارج الحروف، وألا تكون للمتسابق في جميع الفئات تسجيلات قرآنية في الأسواق والإذاعات والمحطات التلفزيونية، ويحق لمن لم يتأهل للتصفيات النهائية المشاركة في الدورة التالية.