قدم ممثلو حفل بارونات النفط الخيري، الذي أقيم بتنظيم شركة "دي إم جي إيفنتس"، شيك تبرع بقيمة قياسية بلغت مليون ومائة ألف درهم إلى راعي الحفل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وتم تسليمه لصالح جمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية في قصر معاليه بأبوظبي، في مبادرة تهدف إلى تجسيد التكافل والتضامن وإذكاء روح المشاركة المجتمعية.

وتم جمع مبلغ التبرع الذي تجاوز كافة الأرقام القياسية السابقة على صعيد المبالغ المقدمة للجمعية خلال الحفل الخيري السنوي العاشر لبارونات النفط الذي جرت فعالياته في شهر مارس الماضي، وسيتم استخدام هذا التبرع من قبل الجمعية في دعم مختلف مبادراتها المتعلقة بمرض السرطان، بما في ذلك دعم المرضى في تغطية نفقات علاج السرطان المكلفة داخل دولة الإمارات أو في الخارج.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، في تعليق له حول حفل بارونات النفط الخيري: "أود أن أشيد بهذا الدعم المتزايد الذي يتم تخصيصه لجمعية أصدقاء مرضى السرطان وأثني على هذا الإلتزام بالمساهمة في تحقيق الأهداف والغايات النبيلة التي تسعى الجمعية لبلوغها، والذي ظهر جليا في زيادة قيمة التبرعات التي يتم تقديمها للجمعية كل عام".

سخاء وشكر

وتقدمت أميرة بن كرم، رئيس مجلس الأمناء والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، ببالغ الشكر والإمتنان لرعاة حفل بارونات النفط الخيري على ما يقدمونه من دعم مالي سخي ومشاركة وجدانية لجمعية أصدقاء مرضى السرطان كل عام، معربة عن تقديرها لجهودهم وكرمهم اللذين يتيحان زرع الأمل في نفوس الكثيرين، وتقديم فرصة الشفاء والتمتع بحياة صحية لمئات مرضى السرطان في البلاد.

وحضر حفل جمع التبرعات السنوي، الذي يُعتبر أحد أهم الفعاليات الاجتماعية السنوية في الإمارات العربية المتحدة، أكثر من 1500 ضيفا، من ضمنهم نخبة من كبار الشخصيات وقادة الأعمال. ويحرص حفل بارونات النفط الخيري على دعم جمعية أصدقاء مرضى السرطان رسميا منذ العام 2008.

تبرعات نامية

وشهد حفل بارونات النفط الخيري نموا من حيث الحجم والمكانة خلال الأعوام العشرة الماضية، وبلغت قيمة التبرعات المقدمة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان مبلغا قدره 997 ألفا في العام 2011، بقيمة بلغت الضعف مقارنة مع ما تم جمعه خلال العام الذي سبقه.

وقال جيوف ديكنسون، رئيس "دي إم جي إيفنتس"، الشركة المنظمة للحفل، في معرض تعليقه بهذه المناسبة: "يسرنا جمع هذا المبلغ القياسي من المال دعما لهذا الغرض النبيل. ولم يكن بإمكاننا تحقيق هذه النتيجة لولا كرم الرعاة ودعم راعي الحفل. ونتطلع إلى العمل معا دعما لجمعية أصدقاء مرضى السرطان في المستقبل، لأن دعمنا يحدث الفارق. ولقد حققت جهود جمعية أصدقاء مرضى السرطان نتائج ملموسة على صعيد التوعية بالمرض خلال السنوات العشر الماضية. ونعلم بأنه سيتم الاستفادة من هذه التبرعات على الوجه الأمثل".

 

 

افتتاح أول مركز تدريب

يعود تأسيس جمعية أصدقاء مرضى السرطان كجمعية خيرية إلى العام 1999، تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، المؤسسة والراعية لجمعية أصدقاء مرضى السرطان.

وساعدت جمعية أصدقاء مرضى السرطان، كونها الجمعية الخيرية الوحيدة المسجلة في الإمارات العربية المتحدة والعاملة فيها كجمعية تُعنى بمرضى السرطان، ما يزيد عن 900 مريض وعائلاتهم حتى اليوم، وذلك بتقديم الدعم المالي، والمعنوي، والنفسي، والعلاجي، بالإضافة إلى تركيز الجمعية على نشر الوعي بأمراض السرطان في المجتمع.