وقعت هيئة البيئة أبوظبي مذكرة تفاهم مع هيئة تنظيم الاتصالات ويمثلها فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي لدولة الإمارات العربية المتحدة، لتعزيز التعاون والشراكة الفاعلة في مجال تقنية وأمن المعلومات، ولتأكيد التزامها تجاه سياسة أبوظبي الرامية لتنفيذ الحكومة الإلكترونية وتوفير الحماية اللازمة للمعلومات ولمواكبة التطورات والتغيرات المتسارعة في المجالات الإلكترونية. ووقع مذكرة التفاهم الدكتور جابر الجابري، نائب الأمين العام لهيئة البيئة، وماجد سلطان المسمار نائب المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات، وذلك في المقر الرئيسي لهيئة البيئة في أبوظبي بحضور عدد من مديري الإدارات والمسؤولين من الجهتين.

فوائد فنية

وتتيح مذكرة التفاهم لهيئة البيئة الاستفادة من الخبرات الفنية لفريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي لتسهيل الكشف والاستجابة ومنع مجموعة واسعة من الجرائم الإلكترونية والحفاظ على أمن الشبكة الإلكترونية، بالإضافة إلى العمل على توفير سبل الدعم والحماية للبيانات والمعلومات.

كما تتضمن الاتفاقية تبادل المعلومات بين الطرفين وتقديم خدمات تتعلق بالإرشاد والتوعية الإلكترونية والاستشارات، والمراقبة والاستجابة، والأبحاث والتحليل، وتعزيز أمن المعلومات.

حماية البيئة

وقال الدكتور جابر الجابري: "نحن بهيئة البيئة ندرك أن حماية البيئة وإدارتها في إمارة أبوظبي بحاجة ماسة إلى قاعدة بيانات بيئية متكاملة ترفع من كفاءة الأداء وتحسن من نوعية القرارات المتخذة بشأنها مما يحقق تنمية اجتماعية واقتصادية مستدامة ومتوازنة".

وأضاف الجابري "في ظل سعينا لتوفير البيانات لكافة الجهات المعنية يسعدنا توقيع هذه الاتفاقية مع هيئة تنظيم الاتصالات، الأمر الذي سيسهم في إكسابنا المعرفة المتعلقة بالإجراءات المطلوبة للتصرف عند حدوث أي خطر يهدد المعلومات، فضلا عن تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين في مجال أمن المعلومات والتنسيق لتبادل المعلومات والتصدي لمخاطر الفضاء الإلكتروني بما فيها الهجومات، الفيروسات، وعمليات الاختراق التي تهدد الأمن الإلكتروني للمعلومات".

تعزيز التعاون

وعبر الجابري عن ثقته بأن هذه الاتفاقية ستعزز التعاون بين البيئة وتنظيم الاتصالات، وتحدد الإطار الرئيسي للتعاون المستقبلي بين الطرفين لتحقيق الأهداف المشتركة ودعم الهيئة في مواجهة التحديات البيئية والمساهمة الفعالة في التنمية المستدامة.

من جانبه أكد المهندس ماجد سلطان المسمار حرص دولة الإمارات العربية المتحدة والتزامها بتعزيز استراتيجيتها التنافسية الاقتصادية انطلاقاً من بيئة عمل مستدامة، ولهذا حرصنا على توقيع مذكرة التفاهم مع هيئة البيئة أبوظبي ، ففي الوقت الذي يشهد فيه العالم تحولات جذرية على الصعيد التكنولوجي والرقمي، تطورت طبيعة عمل هيئة البيئة منذ انطلاقها عام 1996، وهي مستمرة في مواكبة باقي الهيئات والمؤسسات الحكومية نحو تعزيز قدراتها الإلكترونية وسط هذا العالم الافتراضي البالغ التعقيد، مما يستوجب وجود تعاون وثيق مع خبراء هذا القطاع.

 

آليات العمل والتنفيذ

 

سيعمل فريق الاستجابة، بموجب الاتفاقية، كنقطة اتصال رئيسية للإبلاغ عن كافة الأمور المتعلقة بالحوادث الأمنية الإلكترونية، بالإضافة الى التنسيق مع السلطات وفرق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي الوطنية والدولية، وذلك بالتواصل ما بين نقاط الاتصال لدى الطرفين، واستغلال الروابط المعززة بفرق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي المحلية، والإقليمية، والدولية. كما أنه سيقوم بعملية بحث وتحليل للمخاطر والتقييمات الأمنية لهيئة البيئة، وللتقنيات الجديدة والحالية.

اضافة الى الخدمات المتصلة بهذه التقنيات، وكذلك حول التهديدات المحتملة والجديدة وذلك لغرض تقديم المعلومات المناسبة والاستشارات اللازمة. وسيساهم ذلك في تحقيق الاحترافية والجودة في الأداء وتوفير بيئة إلكترونية آمنة محمية من كافة المخاطر والجرائم لهيئة البيئة. ودخلت هذه المذكرة حيز التطبيق من تاريخ التوقيع عليها من كلا الطرفين وهي سارية لمدة ثلاث (3) سنوات وتجدد تلقائيا لمدة ثلاث (3) سنوات اخرى مالم يتم إنهاؤها من قبل أحد الطرفين.