رفع أمين عام الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ونائباه ورؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الذي استضافته دولة الإمارات خلال الفترة من 3 ـ 5 ـ يونيو 2013، في أبوظبي أسمى أيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- على كل ما قدمته دولة الإمارات الفتية لاجتماعهم بداية من الاستقبال الحافل، والدعم الكامل، مروراً بالتنظيم الرائع والاهتمام اللافت بأدق التفاصيل، وانتهاء بالود الغامر الذي أحاطهم واجتماعاتهم.
وعبر المشاركون في برقيتهم عن إعجابهم بما حققته الإمارات تحت القيادة الرشيدة لسموه من نهضة وتطور في جميع المجالات ما جعلها منارة للفكر والوعي، وقنطرة للثقافة العربية، تمد جسور المعرفة انحيازاً للمثقفين والمبدعين، وتأكيداً على وعيهم الناجز بما يليق بدورهم الأكيد وفاعليتهم الواثقة.
وقالوا إنهم سيذكرون بالخير والعرفان دائماً ما لمسوه من مظاهر التطور والرقي في وطنهم الثاني دولة الإمارات، ما يجعل منها نموذجاً ملهماً تحتم عليهم ضمائرهم اليقظة أن يشيدوا به، ويبذلوا أقصى ما يستطيعون لتمثل قيمه والمبادئ التي قام عليها.
وأكد المجتمعون دعم دولة الإمارات في جميع ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها الوطني، وحقوقها المشروعة للتصدي للتيارات الظلامية التي تستهدف الاستقرار والسلام الاجتماعي، كما أكدوا تضامنهم الكامل مع الدولة وحقها المشروع في جزرها الثلاث (طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى)، ويدينون استمرار احتلال تلك الجزر من قبل إيران، وعدم استجابتها للمطالبات المتكررة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة، أو التحكيم الدولي.
وأشاد الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ونائباه ورؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في الاجتماع بالنهضة الشاملة التي تشهدها الإمارات والتي يشكل الفكر والإبداع جانباً منها، وما كان لها أن تتحقق لولا الرؤية السديدة والفكر الثاقب، والأجواء الفسيحة من الحرية.