أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، أهمية تعزيز جهود المجتمع الدولي في تقديم المساعدة للمتضررين من الكوارث مشيدة بنهج العلاقات المشتركة والتعاون المثمر بين بريطانيا والإمارات، منوهة انه بتضافر الجهود الدولية فأنه يمكن توفير الغذاء بمعدلات مستقرة لكل البشرية، مشيرة الى انه ينبغي على القيادات العالمية الالتزام بشكل أكثر من الفترات الماضية لحل تلك المشكلة غير المقبولة في هذا القرن.
جاء ذلك خلال ترؤس معاليها، وفد دولة الإمارات الذي شارك في المؤتمر الدولي "التغذية من اجل النمو"، والذي استضافته العاصمة البريطانية" لندن"، وافتتحه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والهادف لتسليط الضوء على قضايا الأمن الغذائي والتغذية مع التركيز على الأمهات والأطفال.
وعقدت جلسة مباحثات مع كل من وزير التنمية الدولية البريطاني، ووزير التعاون الدولي في كندا، وذلك على هامش مشاركتها في المؤتمر. وألقت معاليها كلمة الإمارات خلال المؤتمر متوجهة بالشكر للحكومة البريطانية، لتنظيم بريطانيا لذلك المؤتمر، حيث أكدت معاليها، أن المؤتمر يمثل رسالة قوية للعالم بأهمية شحذ الهمم الدولية للتصدي لقضايا نقص الغذاء والتغذية في المجتمعات الفقيرة من خلال آليات مبتكرة.
توفير الغذاء
وقالت إن ضمان توفير الغذاء للدول الفقيرة، هو مؤشر للنمو والتطور الاقتصادي لتلك الدول، منوهة انه بتضافر الجهود الدولية فإنه يمكن توفير الغذاء بمعدلات مستقرة لكل البشرية، وبالأخص التركيز على توفير الغذاء للأمهات والأطفال، مؤكدة على دعم الإمارات لأهداف الألفية الثالثة فيما يتعلق بمكافحة الفقر الشديد والقضاء على الجوع والعوز.
وأوضحت في كلمتها، جهود وإسهامات دولة الإمارات في التصدي لمشكلة نقص الغذاء في العديد من المجتمعات والدول الفقيرة طيلة العقود الماضية، والتي تمثل نهجاً مستمراً ومعبراً عن التزام الإمارات القوي، وتجاوبها الفاعل مع قضايا التنمية والتخفيف من وطأة الأزمات الإنسانية في أقصى سيناريوهاتها والمتمثلة في الجوع والفقر .
مشيرة الى جهود الإمارات في توفير الغذاء في دول كاليمن، وباكستان، وأفغانستان، والقرن الأفريقي. وسلطت معاليها، الضوء على أهمية العمل وتنسيق الجهود بين حكومات دول العالم بعضها البعض، وبينها وبين مؤسسات القطاع الخاص، للقضاء على مشكلة الجوع والفقر في المجتمعات الفقيرة. وقالت معاليها، إن دولة الإمارات تعد مشاركاً قوياً في تلك الجهود الدولية من اجل الاستفادة من الأعمال والبحث العلمي والتقنية، للوصول لمستقبل خال من الجوع والفقر.
جلسة مباحثات
من جهة أخرى عقدت معالي الشيخة لبنى القاسمي، على هامش مشاركتها في المؤتمر، جلسة مباحثات مع آلان دانكن، وزير التنمية الدولية البريطانية وعدد من المسؤولين البريطانيين، حيث تناولت الجلسة سبل تعزيز التعاون المشترك واستعراض جهود كل من الإمارات وبريطانيا في التصدي الفاعل للأزمات الإنسانية وتقديم العون في ذلك الصدد.
ومن جهته أشاد وزير التنمية الدولية البريطاني بنهج دولة الإمارات في تقديم الدعم الإنمائي والإنساني والدور الذي باتت تحتله على ساحة العمل الإنمائي والإغاثة مع تصنيفها في المرتبة 16 كأكثر دول العالم منحاً للمساعدات الخارجية، بما يعزز دور الإمارات الإنساني.
لقاء
التقت معالي الشيخة لبنى القاسمي، على هامش مشاركتها في المؤتمر، ججليان فانتينو، وزير التعاون الدولي في كندا، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين الإمارات وكندا، في مجالات التنمية الدولية والعمل الإنساني في العالم، وتوحيد المواقف للتصدي للقضايا الملحة والتقليل من آثار الأزمات الإنسانية على المتضررين منها.
