أكدت نشرة أخبار الساعة أن مبادرة «الحكومة الذكية»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعكس حرص القيادة الحكيمة على الارتقاء بمكانة الدولة، وتحسين نوعية الحياة، وتحقيق الرفاهية، من خلال تقديم خدمات إلكترونية تختصر الوقت والجهد، وتتسم بأعلى معايير الجودة العالمية.

وتحت عنوان «الإمارات العربية المتحدة.. دولة الحكومة الذكية»، قالت إن لجنة تفعيل مبادرة «الحكومة الذكية» بدأت مناقشة سبل تفعيل المبادرة وتحقيق أهدافها، حيث تشكل مبادرة الحكومة الذكية آلية مبتكرة للتواصل مع المتعاملين، مستفيدة من الانتشار الكبير للهواتف الخلوية والأجهزة الذكية، بما يمكن الأجهزة الحكومية من تأدية التزاماتها باستخدام التقنيات الإلكترونية.

وأوضحت النشرة، التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» أن هذه المبادرة تأتي اتساقا مع تطلعات القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى ترسيخ دولة الإمارات العربية المتحدة دولة إلكترونية، ذات مدن رقمية، تقوم باستخدام التكنولوجيا بشكل مركزي، ليكون هذا سبقا عمليا وعلميا، يسجل لمصلحة مكانة الدولة، وارتقائها، ويعكس اهتماماتها باستخدام مخرجات التقانة، لتحسين الأداء الحكومي.

الابتكار والعمل بلا حدود

وأشارت إلى أن الحكومة الذكية تستند في عملها إلى مبدأي «الابتكار والعمل بلا حدود»، مع الحرص على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، في ظل انتقاله من الاقتصاد الصناعي، القائم على المنتج، إلى الاقتصاد الرقمي، المبني على المعلومات، انطلاقا من قناعتها بأن الاتجاهات التكنولوجية وكيفية توظيفها هي التي ستحدد تنافسية اقتصادات دول العالم مستقبلا.