أعلن الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية أن وحدة الإقلاع عن التدخين بالشارقة استقبلت منذ انشائها عام 2000 وحتى نهاية العام الماضي 8902 مراجع، أقلع منهم 3004 مدخنين بمعدل 32% مؤكدا أن تجربة وحدة الإقلاع عن التدخين أثبتت أهميتها وفعاليتها في خدمة المدخنين الراغبين في الإقلاع عن التدخين والمجتمع بشكل عام.

وأشار إلى أهمية تكاتف الجهود للحد من نسبة انتشار ظاهرة التدخين، وتقليل التبعات الصحية على أفراد المجتمع، وضخ مزيد من الحملات التوعوية خصوصاً بين فئة الشباب وصغار السن - الشريحة العمرية الأهم - التي يجب استهدافها وتوعيتها للوقاية من آفة التدخين والمخاطر المترتبة عليها صحياً. وأكد بمناسبة اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين الذي احتفلت به إدارة التثقيف وتعزيز الصحة بإدارة الطب الوقائي بالمنطقة الطبية تحت شعار (لنمنع الإعلان عن التبغ والترويج لمنتجاته) أهمية تسليط الضوء على المخاطر الصحية الناجمة عن انتشار هذه الآفة بين أفراد المجتمع وخاصة بين فئة الشباب والمراهقين لافتا إلى أن التدخين من أكثر العوامل المؤدية للإصابة بالأمراض الخطيرة والمسببة للوفاة في العالم ويعتبر المنتج الوحيد في العالم الذي يقتل نصف مستهلكيه إذ يقضي تقريبا بحسب الاحصاءات العالمية على 6 ملايين شخص سنويا منهم (600000) نتيجة تعرضهم للتدخين السلبي.

زيادة

وتوقع وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية تزايد عدد الوفيات نتيجة استهلاك التبغ إلى 8 ملايين شخص بحلول عام 2020 منهم 70% من البلدان النامية.

وتحدث الشيخ محمد بن صقر القاسمي عن الجهود التي تبذلها وزارة الصحة في مكافحة التدخين من خلال التوعية وتقديم العلاج للمحتاجين مشيرا الى أن إدارة الطب الوقائي بطبية الشارقة تعمل على نشر رسالة الوعي الصحي بين أفراد المجتمع والتعريف بأضرار التدخين.

وأوضح أن الغاية الاسمى لتفعيل اليوم العالمي للإقلاع عن استهلاك التبغ في أي صورة ليس فقط حماية الأجيال الحالية والقادمة من التبعات الصحية المهلكة لهذه الآفة وإنما حمايتهم من المخاطر الاجتماعية والبدنية والاقتصادية التي تنشأ عن انتشار استهلاكه مطالبا بأن يكون هذا الاحتفال بمثابة دعوة للعاملين في هذا المجال وكافة الجهات ذات الصلة لبذل مزيد من الجهد لوقف انتشار هذا الوباء.

 

جهود

 

أشارت الدكتورة أمينة هاشم مديرة إدارة التثقيف والتعزيز الصحي إلى أهمية الاحتفال هذا العام خاصة بعد انضمام إمارة الشارقة للمدن الصحية والى أهمية تكاتف الجهود للوصول إلى بيئة صحية بلا تبغ.