نظمت بلدية دبي حملة توعية لطلاب المدارس وأفراد المجتمع بظاهرة الكتابة على الجدران تحت شعار جدران نظيفة مدينة أجمل.
حيث تم إطلاق الحملة من خلال حفل أقيم في مدرسة زايد بن سلطان وحضره عبد المجيد سيفائي مدير إدارة النفايات وعدد من المسؤولين بالبلدية واحتوى البرنامج على العديد من الفقرات حيث تم عرض مسرحية من قبل طلبة مدرسة زايد بن سلطان، وفعالية دهان الجدران الخارجية بمشاركة المسؤولين بالبلدية وطلبة المدرسة.
وقال صلاح أميري مساعد المدير العام لقطاع خدمات البيئة والصحة العامة: إن ظاهرة الكتابة على جدران المنازل والمؤسسات والمرافق العامة آفة اجتماعية تشكل تدنيا بمستوى السلوك لدى الفرد بالمجتمع والطالب بالمدرسة.
وأشار إلى أنه يقف وراء هذه الظاهرة العديد من الأسباب منها أسباب نفسية لا شعورية وأسباب التعصب، والدعاية لأمور معينة، وأسباب اقتصادية واجتماعية، والمراهقة والفراغ، وأيضا نقص الوازع الانتمائي للمجتمع والتشاركي مع المحيط الاجتماعي، وتستهدف الحملة فئة الطلاب وأفراد المجتمع ويعتبر الطلاب هم الفئة الأكثر التي تكتب على الجدران من المجموع وقد تصل نسبتهم إلى حدود 80% وذلك حسب دراسات اجتماعية تربوية.
وذكر أميري أن بلدية دبي حريصة كل الحرص على إطلاق هذه الحملة بهدف القضاء على انتشار ظاهرة الكتابات على الجدران، ورفع مستوى جمالية المدينة، وتوعية المجتمع وطلاب المدارس بالآثار السلبية لهذه الظاهرة، وخلق جيل من الطلاب بقدر من المسؤولية المجتمعية، وتعزيز الدور المؤسسي الذي تقوم به البلدية وتحديداً إدارة النفايات تجاه ظاهرة أصبحت تشوه المظهر الجمالي للمدينة، وتفعيل الدور التطوعي. وتتضمن الحملة محاضرات لطلاب المدارس من 9 إلى 13 يونيو 2013 يتم من خلالها تسليط الضوء على الظاهرة وأسبابها وآثارها وأضرارها وانتشارها وطرق علاجها.

