أطلق قطاع البنية التحتية وأصول البلدية في بلدية مدينة العين مبادرة تحت شعار، بشكل ثاني، وهي استخدام المواد التالفة من اللوحات المرورية والإرشادية المستخدمة ثم إعادة تدويرها وتصنيعها كمخرجات ومنتجات عملية يمكن استخدامها في الأماكن العامة والخاصة، مما سيساهم في تقليل تأثير هذه المخلفات وتراكمها على البيئة للوصول إلى بيئة مستدامة، حيث يوجد تقريبا 55 طناً من اللوحات المرورية والإرشادية "السكراب" لم يتم استغلالها، وتعد ضارة بالبيئة وتعتبر هدراً لموارد البلدية.وأشارت المهندسة إيمان الدرعي، أن فكرة هذه المبادرة ترتبط بالخطة الاستراتيجية التابعة لبلدية مدينة العين.

حيث تخدم عدة أولويات، ومنها التنمية الحضرية المستدامة وتحسين الخدمات المقدمة للسكان والمجتمع، وتحسين الكفاءة وتحقيق التميز في تقديم الخدمات، إضافة إلى تحفيز وتشجيع المساءلة والمسؤولية والشفافية وغيرها من الأولويات.

وأوضحت أن المبادرة تهدف إلى توفير الوقت والجهد في تصريف اللوحات المرورية والإرشادية التالفة، إضافة إلى المساهمة في الحفاظ على البيئة وتشجيع وتعزيز استخدام مخلفات اللوحات المرورية والإرشادية من خلال استخدامها في الأماكن العامة والخاصة، ورفع مستوى الإنتاجية والكفاءة وجعلها أفضل الممارسات المطبقة في مجال الاستدامة. وأضافت انه بعد تقديم فكرة المبادرة، تم تشكيل فرق عمل تتواصل مع الجهات الخارجية لتوفير الدعم في عملية التصنيع، من خلال توفير الأيدي العاملة والورش الفنية العملية الآمنة لتطبيق الفكرة وإنتاج مخرجات مصنعة صالحة للاستخدام.

مشيرة في الوقت نفسه إلى أن هذا المشروع سيستهلك فقط اليد العاملة التي ستقوم بالتصنيع، وسينتج عنه منتج معاد تدويره بشكل آخر، يقلل التلوث البيئي ويشجع على الاستدامة، علي سبيل المثال الكراسي والطاولات الفردية والجماعية يمكن استخدامها في الاماكن العامة والخاصة، أو كالبطاقات التعريفية للموظفين وهي عبارة عن لوحة إرشادية على شكل مربع أو مستطيل أو دائرة، تصمم بشكل أنيق يتناسب مع المكان من حيث اللون والخط.