تفيد التوقعات أن «شركة الإمارات العالمية للألمنيوم» ستقود مسيرة صناعة الألمنيوم في دول مجلس التعاون الخليجي لتتحقق على أرض الواقع التوقعات القائلة بأن القسم الغالب من طاقة الألمنيوم الإنتاجية سيأتي من هذه المنطقة.
وتبرز منطقة الخليج بوصفها من المناطق المرشحة لجذب صناعة الألمنيوم، حيث تستثمر الدول الخليجية بما في ذلك الإمارات والمملكة السعودية وقطر وعمان مليارات الدولارات في صناعة الألمنيوم في جهد يهدف إلى الاستفادة من وفرة الطاقة ورخص الأيدي العاملة.
وتستحوذ الطاقة على 29% من تكلفة إنتاج الألمنيوم مما يجعل المصانع في الولايات المتحدة وأوروبا أقل ربحية بالمقارنة مع مثيلاتها في منطقة الشرق الأوسط التي تضم دولتين تعدان من أكبر الدولة المالكة لاحتياطات غاز طبيعي. وتعتزم شركات الألمنيوم الكبرى على غرار شركة «نورسيك هايدرو» وشركة «آلكوا» ومقرها بطرسبرج وهي أكبر منتج للألمنيوم في العالم، إلى جانب شركات أخرى كشركة آلكان ومقرها مونتريال في كندا، إقامة مصاهر في الدول النفطية الغنية بموارد الطاقة وفي دول شمال إفريقيا حيث تقل تكلفة الطاقة والعمالة بالمقارنة مع شمال أميركا وأوروبا.
تصاعد الطلب العالمي
ومع تصاعد الطلب العالمي على الألمنيوم بنسبة 6 بالمئة سنوياً، يتوقع أن تنمو حاجة السوق العالمي السنوية من 40 مليون طن حالياً إلى 70 مليون طن عام 2020. وقد نجحت المصاهر الخمسة الكبرى في دول مجلس التعاون الخليجي وهي "ألبا" و«دوبال» و«إيمال» و«صحار» و«كاتالوم» مجتمعةً في إنتاج 3.6 ملايين طن من الألمنيوم عام 2012. وبعد إنجاز المرحلة الثانية من مشروع مصهر «إيمال» واكتمال المزيد من مشاريع صناعة الألمنيوم في المنطقة، يتوقع أن يرتفع إنتاج دول مجلس التعاون الخليجي إلى 5 ملايين طن من الألمنيوم بنهاية عام 2014.
وأحدث نمو قطاع الألمنيوم في دول الخليج في السنوات القليلة الماضية، تحولاً في سوق الألمنيوم العالمية، حيث ارتفع نصيب المنطقة من الإنتاج العالمي من 2.8% إلى 7.5% مع توقع أن تحقق المزيد من الزيادة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات ساهمت بنصيب كبير من كمية الألمنيوم التي أنتجتها مصاهر دول الخليج في العام الماضي، وكثفت دول مجلس التعاون الخليجي جهودها لجذب مستثمرين دوليين جدد في مجالات صناعات الألمنيوم التحويلية وإدخال الألمنيوم في الصناعات المتنوعة على نطاق أوسع، وذلك وفقاً لما صرح به محمود الديلمي، الأمين العام لـ«المجلس الخليجي للألمنيوم». وتعكس المساعي الخليجية لطرح فرص استثمارية واعدة في مجالات صناعة الألمنيوم نمو هذه الصناعة على المستوى العالمي، حيث من المتوقع أن تنمو صناعة الألمنيوم العالمية 8.4% هذا العام مقارنة ب 3.7% عام 2012.
ويسهم الطلب المتزايد في الأسواق الدولية الرئيسية مثل الصين وبقية آسيا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وأوروبا الشرقية والشرق الأوسط في زيادة التفاؤل في أوساط مصنعي الألمنيوم والمستثمرين على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يصدر 80% من إنتاج المنطقة من الألمنيوم إلى جميع أنحاء العالم، علاوة على ذلك، يسهم النمو المستدام لقطاع الإنشاءات في فتح آفاق استثمارية جديدة، حيث يذهب 80% من الألمنيوم المورد في المنطقة إلى الأعمال الإنشائية.
مصاهر الألمنيوم الخليجية
وتحتضن منطقة الخليج 5 مصاهر رئيسية للألمنيوم هي: شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) في البحرين، ودبي للألمنيوم (دوبال) في دبي، وشركة الإمارات للألمنيوم (إيمال) في أبوظبي، وشركة قطر للألمنيوم (كاتالوم) في قطر، وصحار للألمنيوم في عمان.
وتمكنت هذه المصاهر الخمسة في عام 2012 من إنتاج 3.7 ملايين طن من الألمنيوم الأولي، أي نحو 9 % من الإنتاج العالمي من الألمنيوم، مقارنة بـ 3.4 ملايين طن عام 2011.
وفي ضوء عمليات التوسع بصناعة الألمنيوم على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، يتوقع أن تستحوذ المنطقة على حصة تعادل 13% من الإنتاج الإجمالي العالمي من الألمنيوم بنهاية عام 2013.
كما تسعى دول الخليج إلى زيادة الطاقة الإنتاجية من الألمنيوم بما يصل إلى 40% أو ما يعادل 5 ملايين طن متري بحلول عام 2014، مقارنة بـ3.7 ملايين طن متري عام 2012. وبالتالي، تتمتع صناعة الألمنيوم الخليجية بآفاق واعدة، في ضوء اتجاه جهود الحكومات الخليجية لتوسعة القطاع وطرح فرص استثمارية في مجالات صناعات الألمنيوم التحويلية ستفتح المزيد من آفاق النمو في المستقبل.
ويصل حجم الاستثمارات الكلية في صناعة الألمنيوم في 5 دول خليجية هي السعودية والإمارات وقطر والبحرين وعمان حالياً إلى 30 مليار دولار يضاف إليها استثمارات بقيمة 15 مليار دولار حتى نهاية العام 2014 بحسب محمود الديلمي، الأمين العام لـ«المجلس الخليجي للألمنيوم». وتستأثر الإمارات بحصة 1،8 مليون طن ألمنيوم من إجمالي الإنتاج الخليجي ، والمتوقع أن يصل حجم الإنتاج من 6 مصاهر خليجية على رأسها مصهرا «إيمال» و«دوبال» إلى 5 ملايين طن بحلول العام المقبل مقارنة بإنتاج 3.739.290 طناً من الألمنيوم الأولي العام 2012، ما يمثل نحو 9٪ من الإنتاج العالمي من الألمنيوم، مقارنة بـ3.488.357 طناً في العام 2011.
حيث ارتفع الإنتاج الخليجي من الألمنيوم بنحو 300 ألف طن العام 2012 مقارنة بالعام 2011، وتواصل دول مجلس التعاون الخليجي جهودها لجذب مستثمرين دوليين جدد في مجالات صناعات الألمنيوم التحويلية وإدخال الألمنيوم في الصناعات المتنوعة على نطاق أوسع.وفي ضوء النمو المتسارع لقطاع الألمنيوم في دول الخليج واستراتيجيات التوسع التي تبنتها، يتوقع أن تستحوذ المنطقة على حصة تعادل 13% من الإنتاج الإجمالي العالمي من الألمنيوم بنهاية العام 2013 ، وبالتأكيد ، فان شركة الإمارات العالمية للألمنيوم» سوف تستأثر بالنصيب الأكبر من هذه الحصة ، بما يوطد قيادة دولة الأمارات لصناعة الألومنيوم الخليجية صوب العالمية.
نمو متسارع
تشير التقديرات إلى نمو صناعة الألمنيوم العالمية بـ 4.8% العام 2013 مقارنة بـ3.7% في العام 2012. ويسهم الطلب المتزايد في الأسواق الدولية الرئيسة مثل الصين وبقية آسيا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية والشرق الأوسط في زيادة التفاؤل في أوساط مصنعي الألمنيوم والمستثمرين على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يصدر 80% من إنتاج المنطقة من الألمنيوم إلى جميع أنحاء العالم علاوة على ذلك، يسهم النمو المستدام لقطاع الإنشاءات في فتح آفاق استثمارية جديدة، حيث يذهب 80% من الألمنيوم المورد في المنطقة إلى الأعمال الإنشائية.
