كشفت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، أن المساعدات الإنسانية التي قدمتها للمتأثرين من القحط والجفاف في الصومال والقرن الأفريقي، والمشاريع التنموية في مراحلها الثلاث السابقة من حملة "أعينوهم"، بلغت تكلفتها الإجمالية 21 مليوناً و800 ألف درهم، مؤكدة أن هذه المساهمات المتنوعة عملت على حل مشكلة الجفاف، ومساعدة الأهالي على ممارسة حياتهم المعيشية بصورة طبيعية، من خلال حفر وإعادة تأهيل وصيانة 73 بئراً لمياه الشرب ومشروع قنوات الري، بالإضافة إلى تمليك وسائل الإنتاج المختلفة للأسر.
تصريح
وصرح المستشار إبراهيم محمد بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، أن المؤسسة بدأت المرحلة الرابعة من حملة "أعينوهم" التي أطلقتها، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
خطة
وقال إن خطة المؤسسة في تقديم المساعدات الإغاثية لمتضرري القحط والجفاف في الصومال والقرن الأفريقي، توزعت على أربع مراحل: بدأت المرحلة الأولى بتقديم المساعدات العاجلة من المواد الإغاثية والغذائية والطبية للمتضررين الصوماليين وقت وقوع كارثة الجفاف، في حين اتجهت المرحلة الثانية من العمليات الإغاثية للمؤسسة إلى دول القرن الأفريقي المتضررة في جيبوتي وأثيوبيا وكينيا وإغاثة المتضررين هناك، بينما ركزت المرحلة الثالثة على جذور المشكلة والتي أدت إلى تفاقم موجة الجفاف والعطش ونزوح الأهالي من مناطقهم، وهي قلة وجود المياه الكافية للحياة مما جعل 70% من السكان لا يحصلون على الماء الكافي للحياة، فتوجهت المؤسسة في هذه المرحلة إلى حل المشكلة بتوفير حلول لإصلاح وتأهيل آبار المياه التي دمرت بسبب الحرب الدائرة هناك، وبلغت التكلفة الإجمالية للمراحل الثلاث 21 مليوناً وثمانمائة ألف درهم.
وفد
وقد غادر وفد المؤسسة برئاسة صالح زاهر صالح مدير المؤسسة وعضوية محمد أحمد الحمادي من مكتب المتابعة إلى الأراضي الصومالية الأسبوع الماضي للإشراف على تنفيذ مشاريع المرحلة الرابعة من حملة "أعينوهم"، والتي استهدفت إعادة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية في الصومال ومساعدتهم على ممارسة حياتهم المعيشية بصورة طبيعية، عن طريق مشروع تمليك وسائل الإنتاج المختلفة للأسر وتوزيع ألف ماعز ومئتي بقرة حلوب مع مولودها لتتمكن الأسر من إنتاج الحليب ومنتجاته لمعاودة دورة الحياة من الإنتاج الحيواني، وبلغ عدد الأسر المستفيدة 400 أسرة.
