استضافت بلدية مدينة أبوظبي الاجتماع الرابع للجنة المختصة بتجميل المدن في بلديات دول مجلس التعاون الخليجي حيث تناول الاجتماع بحث القضايا المشتركة وسبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات على صعيد تكريس البرامج والخطط الكفيلة بإحداث نقلة نوعية وآليات عمل جديدة في مجال التخضير وتجميل مدن دول مجلس التعاون الخليجي . وجاء الاجتماع تأكيدا على خطة عمل أقرتها اجتماعات وزراء البلديات في دول مجلس التعاون الخليجي بهدف تبادل الخبرات بين دول المجلس في مجال مشاريع التجميل في مدن الخليج العربي.
وقال راشد الفلاسي مدير إدارة الحدائق والمنتزهات الترفيهية في بلدية مدينة أبوظبي في كلمته الافتتاحية لأعمال الاجتماع أن البلدية تتطلع إلى هذا اللقاء كونه منصة حقيقية ومنطلقاً فعالاً لتوحيد الرؤى والخطط وآليات العمل وتسخير أحدث التقنيات الخاصة بتجميل المدن، حيث تجسد اللجنة العديد من الأهداف للخروج برؤية خليجية موحدة في تحديد دور العمل البلدي في مجال تجميل المدن والاستفادة من الخبرات المتبادلة لإيجاد نظام موحد لتجميل المدن الخليجية و الخروج بمشروع متكامل لتعميمه على دول مجلس التعاون، والعمل على إصدار دليل خليجي موحد للأنظمة والتشريعات في تجميل المدن داخل الدول الخليجية .
وقال إن هناك تحديات عديدة تواجه هذه المشاريع ولا شك أن من أهمها البيئة الصحراوية الغالبة على معظم مدن ومناطق الخليج العربي بالإضافة إلى ندرة المياه الجوفية العذبة وارتفاع مستوى الملوحة بالتربة وكل هذه التحديات تستوجب العمل من خلال فريق موحد وصولا إلى أفضل الممارسات والسياسات التي من شأنها دفع عجلة التنمية الزراعية وتحقيق معدلات مرتفعة من المساحات الخضراء المخصصة لكل فرد بما يتماشى مع المعايير العالمية المعمول بها في هذا الشأن .
و قدمت إدارة الحدائق والمنتزهات الترفيهية ببلدية مدينة أبوظبي في الاجتماع شرحا شاملا حول خطة البلدية في تجميل المدن في عرض مرئي عن مشاريع تجميلية نفذتها البلدية، منها عرض خاص حول المواصفات والمعايير المستخدمة في التصاميم الزراعية، وعرض آخر حول الخطة الرئيسية لمشاريع التجميل والمناظر الطبيعية .
واستعرضت بلدية مدينة أبوظبي أمام اللجنة مشروع مخطط الري الرئيسي لمدينة أبوظبي مشيرة أنها بدأت إعداد المخطط الرئيسي للري في مدينة أبوظبي بشكل يتوافق مع النمو العمراني ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة ضمن إطار الرؤية العامة لإمارة أبوظبي للعام 2030 ويسهم في التقليل من استهلاك الموارد المائية العذبة وخصوصاً مياه التحلية والمياه الجوفية والاعتماد كليا على مياه الصرف الصحي المعالجة في ري المسطحات الخضراء والزراعات التجميلية.