أكدت خطبة الجمعة أمس أنه من دروس رحلة الإسراء والمعراج، التأكيد على أن حرمة المسلم عند الله تعالى عظيمة، وقد دعت الشريعة الإسلامية إلى حفظ النفس البشرية، ومن أسباب الحفاظ عليها الابتعاد عن كل ما يضر الإنسان قولاً وعملاً، مشيرة إلى أنه مما ثبت طبياً ضرره في عصرنا هذا التدخين، الذي يؤثّر في القلب والرئتين، ويسبّب أنواعاً من السرطان، كما أنّه يضرّ المحيطين بالمدخن، فهذه العادة تضر بالصحة وتضيع المال، وضررها مؤكد
وأكدت الخطبة أن الله سبحانه وتعالى خص رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، بخصائص كثيرة، تشريفاً وتعظيماً لمقامه، وإظهاراً لجليل رتبته، فمن أبرز مظاهر التكريم، معجزة الإسراء والمعراج، وقد هيأ الله تعالى لنبيّه صلى الله عليه وسلم تلك الرحلة المباركة، في مرحلة تحمل فيها المشقة والعناء، والعناد والإيذاء، من المكذّبين بنبوته، والرافضين لرسالته في مكة والطائف، وبعد حزن أصابه بفقده لعمّه أبي طالب الذي كان سنداً له، وفراقه لزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها، التي كانت سكناً له.