ثمنت وزارة الأشغال العامة ومسؤولون بالجمعيات الخيرية والإنسانية، إقرار لجنة متابعة تنفيذ مبادرات رئيس الدولة بناء 1870 مسكناً لذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل الحاضنات لأبناء على مستوى الدولة، ومقدمة الشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على هذه التوجيهات واللفتة الإنسانية والاهتمام بسكن المعاقين وسكن الأرامل، وتلبية احتياجاتهم في أن يكون لهم مسكن، بعيداً عن الإجراءات المتبعة في برامج الإسكان بالدولة.

وأكدت الأشغال أن هذه المبادرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تأتي ضمن المبادرات الكبيرة التي تم إطلاقها وتنفيذها لشريحة من المواطنين، والتي جاءت بعد دراسات ميدانية لمن يستحق من هذه الفئات من أبناء الدولة، مشيرة إلى أن تخصيص مساكن للمعاقين وللأرامل، وبشكل سريع، دون اللجوء إلى إجراءات البرامج الإسكانية، يأتي لخصوصية وأولوية هذه الشريحة، وبهدف النهوض بمجتمع الإمارات في كل المجالات.

وأوضحت وزارة الأشغال العامة، أن الوزارة، وخلال السنتين الماضيتين، قامت بتصميم وتنفيذ مسكن صمم خصيصاً للمعاقين في منطقة فلج المعلا بأم القيوين، يتضمن جميع التجهيزات ووسائل الراحة لأفراد الأسرة، بتكلفة إجمالية بلغت مليوناً و770 ألف درهم.

وأشارت إلى أنه تم منح المسكن للعائلة، حيث تم تصميمه من قبل إدارة التصميم بالوزارة، وبشكل يساعد العائلة على الحركة بطريقة سهلة وميسرة.

ويتكون المسكن من خمس غرف للنوم، إضافة إلى الحمامات الخاصة بالمعاقين وغرف للكشف، وصالة معيشة ومطبخ مصغر على مساحة تبلغ 230 متراً مربعاً، لافتة إلى أن مبنى الملحق يشمل مطبخاً ومخزناً بمساحة تقدر بـ 40 متراً مربعاً، مع الحوش الخارجي والسور.

5 نماذج

ويقول الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة، إن إدارة التصميم بالوزارة تقدم خمسة نماذج مختلفة للمساكن التي تنفذ لصالح المواطنين، إلا أنه طلب منها في عام 2009 م تصميم مسكن خاص بإحدى العائلات، تضم عدداً من المعاقين، بطريقة تسهل من حركتهم وقضاء احتياجاتهم بدون صعوبات، لافتاً إلى أن إدارة التصميم تضم العديد من مشاريع المرافق والإسكان والمباني الحكومية التابعة للوزارات، والتي تتوفر لها المميزات من حيث الجودة والتميز ومواكبة أحدث المعايير العالمية في التصميم والتشييد والبناء.

وقال إن الخمس سنوات الماضية شهدت نهضة سكنية على مستوى الدولة، من خلال مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، وبرنامج زايد للإسكان، ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، مؤكداً أن الدولة تتبنى مفهوم بناء المسكن للمواطنين بالمواصفات الحديثة والنموذجية، والذي يضم كل المميزات وكل الخدمات التي يحتاجها المواطن والأسرة، وتشمل المرافق المتطورة والطرق المعبدة والحدائق والإضاءة والاستدامة، وقال إننا نثمن هذه المبادرة الكريمة، ونضعها على سلم أولوياتنا في التخطيط والتنفيذ.

مردود إيجابي

وقال عابدين طاهر العوضي مدير عام جمعية بيت الخير، إن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص مساكن للمواطنين من ذوي الإعاقة والأرامل، سيكون لها مردودها الإيجابي والشامل على المواطنين المستفيدين، وعلى أسر هؤلاء المواطنين، نظراً لما يتسبب فيه عدم وجود مسكن مخصص لهم من مشاكل وأزمات،

اهتمام بالمواطن

 

يقول سعيد مبارك المزروعي نائب مدير عام جمعية بيت الخير، إن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لبناء ومنح 1870 مسكناً لذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل الحاضنات لأبناء على مستوى الدولة، تدل على أن كل المواطنين، بدون استثناء، مشمولون برعاية القيادة الرشيدة، والتي لا تألو جهداً في سبيل تلبية احتياجاتهم.

وقال إنه، وإضافة إلى هذه المبادرات الإسكانية، مع توجيهات سموه لإنشاء 10 آلاف وحدة سكنية خلال الفترة الماضية، تأتي ضمن المبادرات التي لمسها المواطنون الذكور والإناث، والأسر والأفراد، والصغار والكبار، وأن ما قدمه الوطن لأبنائه كثير، ولذا، فإن هؤلاء الأبناء يبذلون جهدهم في رفعته، وفي استمرار مسيرة التطور والتنمية، كل في مجاله وفي مؤسسته.

ولفت إلى أن دولة الإمارات تميزت بنهضة كبيرة وشاملة، وشهدت نمواً وتطوراً كبيراً، وأن جهود القيادة الرشيدة كان لها الدور الكبير في النهضة الشاملة التي يشهدها الوطن،