شارك سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، في حفل افتتاح قمة الامن الآسيوي "حوار شانغريلا" في دورتها الـ 12 التي بدأت فعالياتها في سنغافورة أمس وتستمر حتى الثاني من يونيو المقبل.
يشارك في المنتدى عدد من وزراء الدفاع والداخلية والخارجية وكبار المسؤولين الحكوميين والمحللين العسكريين وصناع القرار في الدوائر الدبلوماسية والأمنية من 27 دولة.
وألقى الدكتور جون تشيبمان المدير التنفيذي العام ورئيس المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية كلمة ترحيبية في بداية الحفل أكد فيها أهمية قمة الأمن الآسيوي كعنصر لا غنى عنه في الهيكل الأمني الإقليمي في آسيا ودول المحيط الهادئ في دورتها الحالية، حيث ستتيح مساحة للوزراء وكبار المسؤولين فرصة لمناقشة القضايا السياسة والأمنية الحالية والمستقبلية.
كما ألقى نجوين تان دونج رئيس الوزراء الفيتنامي الكلمة الرئيسية للقمة.
وتناقش القمة التي ينظمها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية عددا من المحاور الهامة من أبرزها الوضع الأمني الإقليمي، وسبل التعاون والتبادل في مجال الدفاع وتعزيز الشراكات الأمنية في منطقة آسيا ودول المحيط الهادئ وضبط انتشار أسلحة الدمار الشامل وإعادة تقييم التحديات الأمنية.
وستشمل الجلسات العامة مناقشات بشأن نهج الولايات المتحدة للأمن الإقليمي ومنع الصراع والتحديث العسكري والتراجع الأفغاني وتعزيز التعاون الدفاعي في آسيا والمحيط الهادئ.
وكان سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان التقى على هامش القمة مع كيه شانموجام وزير خارجية سنغافورة وبحث معه سبل تعزيز التعاون في المجالات كافة وبما يسهم في تحقيق المصالح المتبادلة بين البلدين الصديقين.
كما تم استعراض أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة الأمن الآسيوي إضافة الى تبادل الآراء ووجهات النظر بشأن تطورات الاوضاع في الشرق الأوسط وما طرأ من أحداث على الساحة الإقليمية والدولية.
