دبي قبلة للسياحة والاستجمام، رواد شواطئها ينعمون براحة النفس وقضاء ساعات في رياضة السباحة والمشي والاسترخاء والتمدد تحت أشعة الشمس إلى أن تودعهم في غروبها بلحظات رومانسية يتأملون لحظات المغيب وكأن قرصاً ذهبياً يذوب في الأفق البعيد.
هواة الصيد يبحرون في قوارب مختلفة الأشكال والأحجام يعودون حاملين أنواعاً من الأسماك والمحار والأصداف.
فنادق عدة تطل على البحر تقدم خدماتها السياحية للزوار الذين حضروا للاستمتاع بدفء أشعة الشمس، في اليوم الأول من وصولهم يكون لون بشرتهم أبيض، وخلال أيام قليلة يصبح برونزياً، يعودون إلى بلدانهم وقد اكتنزوا صحة واكتسبوا فيتامين «د» الذي يقوي عظامهم ويكون دافعاً لهم للعودة إلى شواطئ دبي ثانية كلما أتيحت الفرصة لهم. في عطلة نهاية الأسبوع تكتظ شواطئ دبي بالرواد لقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء والأولاد الذين يعبثون بالرمال الدافئة. يبنون القلاع والتماثيل، يحفرون خنادق سرعان ما تتلاشى مع أمواج البحر المتدفقة نحو الشاطئ. حدائق رائعة تطل على البحر أيضاً تفتح أبوابها للعائلات وتخصص أياماً للنساء لتتاح لهم حرية التمتع بالسباحة بعيداً عن أعين المتطفلين.
أمتع الأوقات يمضيها الزوار في دبي، تصحبهم ذكريات جميلة ومجموعة صور رصدت أنشطتهم لتبقى حافزاً لهم ولأصدقائهم للعودة إليها مراراً.







