أشاد مسؤولون أجانب ورؤساء ومديرو شركات عاملة في الدولة بفوز الإمارات بالمركز الأول عالمياً في الكفاءة الحكومية وفي القيم والسلوكيات وفي الترابط المجتمعي والمركز الرابع عالمياً في الأداء الاقتصادي ثمرة الجهود الوطنية المخلصة لقيادة الدولة الحكيمة. وتوجهوا بالتهنئة للقيادة الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، على القفزة الكبيرة التي تحققت للدولة في سباق التنافسية العالمي ووصفوها بالخطوة الجبارة في مسيرة الإمارات الإنسانية وثمرة تعظم روح الاتحاد والانتماء للوطن.
وأكدوا بأن الإمارات تصنع المستقبل ولا تنتظره وقادتها وراء الفوز بصدارة التنافسية العالمية، ويتجلى ذلك في المبادرات النوعية والخطط الطموحة والطاقة الإيجابية التي يبثها يومياً في نفوس وعقول أبناء الإمارات صاحب السمو رئيس الدولة وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي ربى فرق العمل في عموم الدوائر الاتحادية والمحلية على مواصلة النجاح وزيادة وتائر العمل على الإنجاز وبذل المزيد من الجهود وتحشيد وتوجيه الطاقات والإمكانات لتحقيق رؤية الإمارات 2021 في أن تصبح الدولة من الأوائل عالمياً في المجالات كافة.
وأكدوا لـ(البيان) على أن ما وصلت إليه الإمارات وما تصله في المستقبل القريب ثمرة عمل دؤوب واجتهاد يصب في خدمة تحقيق سلة من الأهداف الإنسانية الرفيعة وعلى رأسها خدمة المواطن والوطن..
تقدم كبير
قال هشام عبدالله الشيراوي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي ورئيس عالم المناطق الاقتصادية : التقدم الكبير الذي أحرزته الإمارات في مجال التنافسية بين الدول للعام 2013 حيث أحرزت تقدماً كبيراً وتبوأت المركز الثامن في مجال التنافسية بين الدول، والمركز الرابع في الأداء الاقتصادي، والمركز الأول عالمياً في مجال الترابط المجتمعي وفي مجال القيم والسلوكيات والمركز الخامس عالمياً في مؤشر التوظيف، والسادس عالمياً في محور ممارسات الأعمال إضافة إلى تقدمها الكبير في 19 مؤشراً مختلفاً، كل هذا التقدم هو نتيجة طبيعية للقيادة الحكيمة وللتوجيهات السامية من القيادة السامية من خلال تبني أفضل الممارسات العالمية والالتزام بأفضل المعايير الدولية في إنجاز كل المهام الملقاة على عاتق المسؤولين في مختلف الهيئات والمؤسسات في الدولة. ومن الطبيعي بأن يخلق ذلك بيئة تنافسية صحية محفزة للمستثمرين للقدوم للإمارات للاستثمار فيها مما سيعزز من مكانة وقوة ومتانة وقوة وتشعب الاقتصاد الإماراتي.
من جهته قال محي الدين بن هندي رئيس مجموعة عمل التجزئة العاملة تحت مظلة غرفة دبي ورئيس شركة مشاريع بن هندي : تقدم الإمارات الكبير بحسب الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2013 والذي يعد أحد أهم التقارير العالمية والذي حصدت فيه الإمارات المركز الثامن عالميا في التنافسية بين الدول والمرتبة الرابعة في الأداء الاقتصادي إضافة إلى تحقيقها المركز الأول عالمياً في مجال الترابط المجتمعي والقيم والسلوكيات، والمركز الخامس عالمياً في مؤشر التوظيف والسادس عالمياً في محور ممارسات الأعمال كل هذا التقدم والإنجاز تقف وراءه جهود قيادتنا الرشيدة والحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والمتابعة الجدية والواضحة لتنفيذ رؤية القيادة الحكيمة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
الإمارات أيضاً تمتلك ثروة وهي الشباب الإماراتي مؤهل علمياً ويمتلك خبرات عالية والقيادة الرشيدة حريصة كل الحرص على تخريج أجيال متعلمة تعليماً متميزاً وأجيال تنافس عالمياً وفي ظل هذا الحرص الكبير من قيادتنا الحكيمة كان من الطبيعي أن تحقق الإمارات تلك الإنجازات على مستوى المؤشرات العالمية.
ترجمة حقيقية
أما هيروكي ماتسوموتو الرئيس التنفيذي لهيئة التجارة الخارجية اليابانية ( جترو) : بداية نبارك للإمارات هذا الإنجاز الكبير من خلال التقدم الكبير الذي أحرزته الإمارات في مجال التنافسية بين الدول للعام 2013 حيث أحرزت المركز الثامن، كما أحرزت المركز الرابع في الأداء الاقتصادي، والمركز الأول عالميا في مجال الترابط المجتمعي وفي مجال القيم والسلوكيات والمركز الخامس عالمياً في مؤشر التوظيف، والسادس عالمياً في محور ممارسات الأعمال إضافة إلى تقدمها الكبير في 19 مؤشراً مختلفة وهذا من شأنه إعطاء دفعة تشجيع كبيرة لكل من بذل الجهود لتحقيق ذلك، ونتيجة هذا الإنجاز سيكون لها معنى كبير لجيل الشباب الذين يحملون مستقبل هذا البلد على أكتفاهم من خلال منحهم المزيد من الفخر والشجاعة.
وأعتقد أنه سيكون من المهم دراسة وتحليل التفاصيل قبل الحديث عن تأثير هذا على المستقبل. والتحدي يكمن في الحفاظ على تلك الإنجازات وإضافة مزيد من الإنجازات إليها.
مقدرة مرموقة
قال باسكوالي ديلابينا رئيس مجلس العمال الإيطالي في دبي : هذا التقدم هو اعتراف منطقي بالجهود المهنية العالية التي يجري اعتمادها من قبل قادة الإمارات لتحقيق هذا المستوى المرموق في القدرة التنافسية العالمية في جودة الخدمات، والأعمال التجارية والوعي.
ومجلس العمل الإيطالي يستمتع بالتقدم الكبير من كفاءة وأداء مؤسساتنا والتي ثبت من استمرار نجاحها وتزايد أعضائها الجدد بنجاح، والاستفادة من حضور الشبكة الضخمة العديدة التي عقدت بالتعاون مع مجالس الأعمال الأخرى تحت رعاية مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي.
أما رامزي جوردي رئيس مجلس العمل الأميركي في دبي فقال: التصنيف العالمي الصادر عن المعهد الدولي للتنمية والإدارة في سويسرا ، يؤكد على أن أولئك الذين يعيشون منا في الإمارات يوقنون بالفعل بأن الامارات مكان جذاب للغاية للعيش والعمل. العديد من البلدان الأخرى جاذبيتها في فئة واحدة، ولكن ليس في فئة أخرى. التصنيف العالمي المتقدم للإمارات سيساعد على انتشار سمعة الإمارات الإيجابية خارج حدودها والمنطقة، وهو ما يساعد بدوره مجلس الأعمال الأميركي في دبي والإمارات الشمالية على تعزيز التجارة مع الولايات المتحدة نحن نقول باستمرار لمجتمع الأعمال الأميركي بأن الإمارات مكان عظيم للعيش والعمل، والتصنيف العالمي المتقدم والجديد للإمارات سيساعدنا على نشر هذه الرسالة.
من جهته قال فاروق قاسم رئيس مجموعة تجارة المواد الغذائية : تحقيق الإمارات لهذا الإنجاز جدير بالثناء، وتحقيقه كان ممكناً فقط مع التعمق السليم نحو تحقيق الأهداف. هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا جهود القيادة الحكيمة وبارعة وقدرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وشغفه ورؤيته الحكيمة وأحلامه الطموحة التي وضعت البلاد على خارطة العالم، كمنارة للكفاءة الحكومية وقيم تماسك المجتمع.
وقال باراس شهدادبوري ، رئيس المجلس الهندي لرجال الأعمال والمهنيين في دبي : هناك علامات مشجعة جداً والتي تشير بوضوح إلى أن الحكومة ومختلف الإدارات تركز على جعل الإمارات الوجهة الأولى للمستثمرين العالميين للحضور إلي الإمارات وتأسيس تواجد ومتاجر لهم هنا. واليوم أصبح المستثمر انتقائياً جداً ومميزاً. المال ليس له لون ، فأينما يدرك المستثمر سهولة ممارسة أنشطة الأعمال، وسيادة القانون، وسلامة الاستثمارات، وظروف المعيشة العامة الآمنة والتعليم للعائلات.. الخ، سيختار هذا الموقع للعيش. والحمد لله، الإمارات بالفعل ينطبق عليها هذا التصور من وجهة نظر المستثمرين.
والإمارات ستواصل العمل بجد لتحقيق القدرة التنافسية والوصول لتصنيف 5 أقل في التنافسية بين الدول. وقيادة الإمارات تتطلع للغاية وحريصة جداً على تبنى وجلب المزيد والمزيد من الكفاءة، واليوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يظهر بنفسه للترويج لمبادرته الخاصة بالتحول من الحكومة الإلكترونية إلى الذكية لإعطاء دفعة لهذه المبادرة العظيمة. أين نرى رؤية قيادية عظيمة كرؤية سموه ؟
وقال عبدالرؤوف الماي رئيس مجلس الأعمال التونسي بأن هذا الإنجاز العظيم لم يأت من فراغ أو على سبيل الصدفة هذا الانجاز يعد ثمرة من ثمار الادارة الحكيمة والذي حقق من خلالها انجازات كبيرة وهو ما يدعو الى التفاؤل بمزيد من الانجازات في الاستحقاقات القادمة.
مباركاً فوز دولة الإمارات في المركز الأول عالمياً في مجال الترابط المجتمعي وفي مجال القيم والسلوكيات والخامس عالمياً في مؤشر التوظيف والسادس عالمياً في محور ممارسات الأعمال بالإضافة لتقدمها الكبير في 19 مؤشراً مختلفاً لتكون ضمن العشرة الأوائل عالمياً في التنافسية العالمية في التقرير العالمي للتنافسية.
وأكد على أن الإمارات أصبحت تتنافس مع العالم المتقدم لتكون في مقدمة الدول ذات الكفاءة العالية في الإدارة الحكومية وتتصدر في كل تقرير دولي وفي كل مضمار يحضر فيه الأقوياء وتحضر فيه التجارب الكبيرة شأنها شأن أية دولة تأسست منذ قرون.
مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية شهدت قفزات كبيرة إلى الأمام في مجال التنويع الاقتصادي، حيث أقامت الخدمات المالية والبنية التحتية من الدرجة الأولى، وتعتبر السياحة تحقيقاً للنمو الاقتصادي الذي لا يعتمد مباشرة على النفط.
وتحتاج المنطقة إلى مزيد من الاستثمار في "رأس المال البشري"، لضمان توفر المهارات المطلوبة مع تزايد عدد السكان وذلك للمحافظة على تنمية الاقتصاد وجذب المستثمرين للقيام بالأعمال التجارية هنا، إلى جانب السماح لأعمال القطاع الخاص بالازدهار لضمان النمو المستدام على المدى الطويل.
محصلة
أكد زايد البداد الرئيس التنفيذي لشركة البداد العالمية أن تحقيق الإمارات لأكبر قفزة في ترتيب التنافسية العالمية يأتي كمحصلة تراكمية لسلسلة متواصلة من السياسات والمبادرات التطويرية، مشيراً إلى أن ذلك يأتي بفضل توجيهات القيادة الرشيدة التي تحرص دائماً على تسخير كل الإمكانيات من أجل الارتقاء بالدولة ومواطنيها إلى افضل مستويات الرخاء الاجتماعي والاقتصادي.
وأشار البداد إلى أن هذا الإنجاز يشكل حافزاً جديداً لمجتمع المال والأعمال المحلي لمواصلة العمل والابتكار والمساهمة بفعالية أكبر في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ولفت البداد أن الإمارات نجحت بتطوير نموذج تنموي فريد من نوعه استطاع أن يثبت نجاحه على مر السنين، مشيراً إلى أن التصنيفات المتقدمة للدولة في أهم التقارير الدولية تعكس ما يتم تحقيقه على الواقع بلغة الأرقام والمؤشرات الموضوعية والمحايدة.
من جانبه أكد شريف كامل الرئيس الإقليمي لشبكة اللاينس العالمية لمراكز الأعمال في الشرق الأوسط وشمال افريقيا أن ارتقاء تصنيف الإمارات ضمن الكتاب السنوي للتنافسية يرسخ مكانة الدولة بين نخبة الدول العالمية، فضلاً عن تعزيز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات الجاذبة للاستثمارات على الصعيد الدولي.
سباق
قال هشام الفار الرئيس التنفيذي لشركة كولدويل بانكر العقارية العالمية ــ فرع الإمارات بأن التقدم 8 مراتب في سلم التنافسية خلال عام واحد ليس هيناً لكنه لم يكن مستحيلاً على من ربته قيادته على عدم الاعتراف بالمستحيل في سباق الإنجازات لذا جاءت النتائج تحت عنوان تستحقه الإمارات بوصفه إنجازاً هائلاً يحسب لقيادة الإمارات الرشيدة وتوجيهاتها السديدة التي مكنت الجهات الاتحادية والمحلية من تحقيق ذلك الإنجاز الكبير في المؤشرات العالمية والارتقاء بمكانة وسمعة الدولة عالياً.
من جهته قال رجل الأعمال الشيخ سليمان الماجد رئيس مجموعة تنميات بأن نتائج التقرير العالمي اعتراف دولي بإنجازات الامارات وما حققته في مجال التنافسية والعمل والترابط المجتمعي يبعث في نفوس الجميع وفي مقدمتهم دول مجلس التعاون الفرح والسرور ومشاعر الفخر والاعتزاز ويتطلب ذلك من الجميع مؤازرة القيادة الحكيمة عبر بذل المزيد من العمل والجهد للحفاظ على ما تحقق والمضي قدماً في رحلة النجاح.
معبراً عن يقينه وثقته المطلقة بأن قيادة الإمارات لن تتوقف عند هذا الحد أو ذاك المدى في دفع عجلة النمو إلى اعلى مستوياتها لتلبية احتياجات المواطنين ومادام الأمر يتصل بخدمة أبناء الشعب فلا حدود لكرمهم وسخائهم أو مبادراتهم الكريمة التي أثمرت كل هذه النجاحات وليس آخرها نتائج التنافسية العالمية.
أما المهندس عماد عزمي المدير الشريك في الشعفار للمقاولات فقال بأن حصول دولة الإمارات على المركز الأول عالميا في مجال الكفاءة الحكومية وتحقيقها أكبر قفزة بين جميع دول العالم في مجال التنافسية بين الدول في عام 2013 لتصل للمركز الثامن عالميا فضلاً عن المركز الرابع عالميا في مجال الأداء الاقتصادي بحسب الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2013 ليس غريباً على دولة بمثل قيادة الإمارات الحكيمة والتي لا تدخر جهداً أو وقتاً إلا وسخرته لخدمة الوطن والمواطن.
ولفت عزمي إلى أن أهمية النتائج التي جاءت في التقرير تكمن في القفزات التي حققتها الدولة والتي تجسد فطنة القيادة وسداد رؤيتها ونجاحها في التعاطي مع نتائج الأعوام الماضية على نحو رفع من مراتب الدولة في العام الجاري.
وان وصول الامارات لهذا المركز في مجال التنافسية لم تأت مصادفة وانما نتيجة جهود مستمرة وقيادة تمتلك رؤية واضحة تجاه المستقبل.
انعكاس
قال المهندس وسيم عدلوني مدير شركة العجمي للاستشارات الهندسية بدبي المدير الشريك في دايموند ديفلوبرز ، بأن تقدم الإمارات في مجال ممارسة الأعمال يأتي انعكاساً لحجم ومتابعة القيادة الرشيدة لمختلف تفاصيل العمل وعلى جميع المستويات وهي جهود تضمن للدولة مواصلة رحلة الانجازات والنجاح على جميع المسارات سواء الاقتصادية او الاجتماعية.
وعبر عدلوني عن فخره بالنتائج القوية التي حققتها الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة وقال نحن نفخر بما حققته الإمارات العزيزة بجهود مخلصة متكاتفة متلاحمة بين الشعب وقيادته الحكيمة التي وضعت اسس النجاح والتميز امام ابناء الوطن لينطلقوا للعمل وليرفعوا اسم الامارات عالياً امام العالم اجمع.
من جهته قال مينا حبيب، نائب الرئيس لمجموعة فنادق أبيدوس بأن حصول الامارات على تلك المراكز المتقدمة في مؤشر التنافسية خلال عام 2013 ثمرة متابعة ودعم مستمرين من القيادة الرشيدة لافتاً إلى أن تبوأ الإمارات المراكز الأولى عالمياً هدف غال حققته الإمارات بحكمة قيادتها ورؤيتها لكل التفاصيل الدقيقة المتصلة بأداء دولة الامارات سواء على مستوى الحكومة الاتحادية او المحلية لاسيما فيما يتصل بالتقييم والتقويم لنقاط التحدي وتحويلها إلى نقاط قوة تساهم في دفع الإمارات إلى صدارة تلك المؤشرات العالمية. ثمار الدعم والاسناد
صدارة دولة الامارات العربية المتحدة لمؤشرات التنافسية على مستوى العالم لعام 2013 لم يكن غريباً في ظل الدعم المتواصل للقيادة الرشيدة صاحبة الفكر النير الذي نقل اسم الدولة وشعبها إلى ذرى المحافل العالمية. إليف أولغن: تفوق الإمارات في التنافسية مصدر فخر واعتزاز
قالت إليف أولغن القنصل العام لتركيا في دبي: تقدم الإمارات للمركز الثامن في مجال التنافسية بين الدول، والمركز الرابع في الأداء الاقتصادي، والمركز الأول عالمياً في مجال الترابط المجتمعي وفي مجال القيم والسلوكيات و المركز الخامس عالمياً في مؤشر التوظيف، والمركز السادس عالميا في محور ممارسات الأعمال إضافة إلي تقدمها الكبير في 19 مؤشراً مختلفاً يعتبر إنجازاً كبيراً للإمارات ونحن نفخر بالإمارات وبإنجازها العظيم هذا .
هذا الإنجاز والتقدم الكبير هو نتيجة طبيعية للقيادة الحكيمة للإمارات والتي تبنت أفضل الممارسات العالمية، وخلقت بيئة عمل صحية ومحفزة لمجتمع الأعمال والمستثمرين الأجانب. نحن فخورون جداً بإنجاز الإمارات العظيم ، أيضاً نود أن نشارككم أخبارنا الطيبة من تركيا، حيث إن تركيا تقدمت مؤخراً في التقييم الائتماني لوكالة موديز وأعتقد أن كلاً من تركيا والإمارات تسيران في الاتجاه الصحيح، ونأمل أن يواصل البلدان النمو الاقتصادي الذي يعيشانه.
بالتأكيد إنجاز الإمارات من خلال تقدمها الكبير على المؤشرات العالمية يعزز ثقة المستثمرين في اقتصادها. وآمل أن يسهم هذا الإنجاز العظيم في تعزيز أكبر للعلاقات التركية الإماراتية على كافة الأصعدة.
واضافت بأن دولة الإمارات ضربت المثل الناجح في التناغم بين عمل الجهات الاتحادية والجهات المحلية بحيث تضافرت جهود كل الجهات لتحقق نقلة نوعية وكمية لكل الدولة في جميع النشاطات والمجالات الاقتصادية وغير الاقتصادية ، وبكل تأكيد فإن الإمارات حققت إنجازاً كبيراً بحصولها على المركز الثامن عالميا في التنافسية وأعتقد أنها ستحقق المركز الأول خلال السنوات المقبلة مع استمرار العمل الدؤوب من قيادة الدولة لتطوير الدولة.
حمد بو عميم: الدولة ماضية بهمة القيادة للمستقبل المشرق
قال حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي بأن هذا الإنجاز هو ترجمة حقيقية لجهود قادتنا وشيوخنا، وانعكاسٌ طبيعي للسمعة العالمية العالية التي تحظى بها الإمارات، فالريادة التي حققتها الإمارات في كافة المجالات أصبحت مثالاً يحتذى به، وفخراً لشعب الإمارات.
هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا رؤية وحكمة أصحاب السمو حكام الإمارات وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، فالقيادة هيأت الظروف المناسبة التي تمكن الإمارات من النمو والإبداع في مختلف المجالات.
احتلال الإمارات للمرتبة الأولى عالمياً في الكفاءة الحكومية، والمرتبة الرابعة في الأداء الاقتصادي سيؤدي إلى مفعولٍ إيجابي على مجتمع الأعمال، وسيساهم في تعزيز ثقة المستثمرين بأننا ماضون على الطريق الصحيح نحو مستقبلٍ مشرقٍ للتنمية المستدامة، وسيحفز الاستثمارات الخارجية المباشرة، ويعزز من سمعتنا العالمية كوجهةٍ أبرز لممارسة الأعمال . إن تعاون جميع الجهات الحكومية المعنية، وشراكتها الناجحة مع القطاع الخاص هو ركيزة أساسية وضعتنا على رأس لائحة المتميزين، وأقول بأن المزيد من النمو المستدام ما زال بانتظارنا لأننا كما علمتنا القيادة الحكيمة.. "سنصنع المستقبل ولن ننتظره " .
واشار بوعميم إلى حرص قيادتنا الرشيدة على تعزيز مكانة الدولة على مستوى العالم ومتابعتها المستمرة لتطبيق الحكومة الاتحادية او المحلية استراتيجيات عملها كان المحفز الاول للكوادر المواطنة والوافدة لتحقيق الهدف المتمثل في تطوير جميع قطاعات الدولة وتعزيز البيئة التشريعية والاقتصادية بشكل عام، لذا فإن هذه الجهود كان لا بد وان تصل الى تحقيق هدفها في وصول الامارات الى مكانة متميزة على مختلف المؤشرات العالمية ومن ضمنها مؤشر الشفافية. ماجدة راشد: تحقيق «رؤية 2021» بخطى واثقة
قالت ماجدة علي راشد رئيس مركز إدارة وتشجيع الاستثمار الذراع الاستثمارية لدائرة أراضي وأملاك دبي إن تحقيق دولة الإمارات العربية المتحدة قفزة كبيرة في تقرير التنافسية 2013 الصادر من المعهد الدولي للتنمية الإدارية في سويسرا لتصل إلى المركز الثامن عالمياً والأول في مؤشر الكفاءة الحكومية لهو مصدر فخر واعتزاز لنا جميعاً ودليل ناصع على عمق وثراء اهتمام أصحاب السمو الشيوخ في تحقيق رؤية الإمارات لتكون في صدارة دول العالم بحلول 2021 وفي المجالات كافة .
واضافت ماجدة بأن قصص نجاح الإمارات باتت مصدر الهام للعالم أجمع وتستحق أن تدرس لعمق مضامينها الحضارية وتعاملها الديناميكي مع المستجدات مهما كبر حجمها او تنوعت مجالاتها وهي في سياقها المهني والحرفي والاحترافي صورة نموذجية لتكاتف كافة الجهود الاتحادية والمحلية لتسيير دفعة التطوير في الدولة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) وأخوانهم أصحاب السمو الحكام.
ولفتت ماجدة إلى ان ما تحقق من منجز حضاري وما سيتحقق في قادم الأيام بإذن الله مرآة عاكسة لزخم حرص قيادتنا الرشيدة على دعم الكفاءات والكوادر الوطنية ودعمهم وإسنادهم ورعاية المبادرات النوعية والإبداعية التي تثري تجربة الوطن وتعزز مكانته التنافسية . مشيرة إلى أن الفوز يبعث على الفخر لأنه يمثل شهادة المجتمع الدولي على ريادة الإمارات ومكانتها العالمية المرموقة. صقر غباش: نهج القيادة الرشيدة جعل الإمارات عالمية
قال معالي صقر غباش وزير العمل إن المراكز المتقدمة التي حققتها الدولة في مؤشر التنافسية العالمية ما هي إلا ثمار لعمل مضن وتراكم لإنجازات حققتها الدولة على امتداد نشأتها، بعزيمة وإصرار المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي رسخ فينا جميعا حب الوطن والتفاني لأجل رفعته، ليستلم الراية من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
حيث يكمل سموه المسيرة بنهج ورؤى جعلا من دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجا عالميا للتقدم والتطور والنماء والتعايش السلمي بين مختلف سكان الدولة، وذلك في ظل تلاحم عز نظيره بين القيادة ومختلف ابناء الوطن، الذين يشكلون الأولوية لدى قيادتنا الرشيدة، بهدف تمكينهم وتوفير العيش الكريم لهم. واضاف معاليه أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أسس بفكره السديد نهجا للعمل الحكومي.
شكل بموجبه مدرسة يتعلم منها الجميع كيفية التميز والعمل الجاد المنتج، القائم على خطط ومنهجيات وسياسات تقوم على مستهدفات واضحة لا تعرف إلا النجاح عند تطبيقها وترجمتها على ارض الواقع، خصوصا في ظل متابعة متواصلة ومستمرة من سموه. وقال معالي وزير العمل ان الثقة التي تولينا اياها قيادتنا الرشيدة وعزيمتها على المضي قدما في مسيرة التنمية الشاملة والتميز، تضعنا جميعا امام تحد، لنكون على قدر تلك الثقة والعزيمة، والأمر الذي يفرض على الجميع العمل الجاد لنزيد من الإنجازات والمكتسبات التي تحققت في مختلف المجالات.






