كشف الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير الاشغال العامة رئيس مجلس إدارة برنامج زايد للإسكان إن البرنامج يدرس حاليا مواقع لإنشاء مجمعات سكنية في رأس الخيمية وأم القيوين، مشيرا إلى أن البرنامج يركز حاليا على مشروعات المجمعات السكنية التي تلاقي اقبالا كبيرا من المواطنين، وأن البرنامج لديه قائمة اسماء تفوق عدد الشقق السكنية في مشروع البناية السكنية في دبا الفجيرة، مشيرا إلى أن البرنامج لديه أيضا مشاريع مجمعات سكنية معظمها قيد التصميم والانشاء، ومن خلال التجارب السابقة في المنطقة الغربية في ابوظبي فإن ثمة اقبالا كبير من المواطنين على المجمعات السكنية .

آلية تنسيق

ولفت معاليه إلى أن الاجتماع الثاني لمجلس إدارة البرنامج الذي عقد أمس في مقر البرنامج بحضور اعضاء المجلس ناقش آلية التنسيق بين الجهات الاسكانية المختلفة من مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة ووزارة الاشغال ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان ودائرة الاسكان في الشارقة بما يحقق تلبية طموحات المواطنين وتوفير السكن الملائم لهم، منوها بإقرار مجموعة من استحقاقات المساعدة السكنية والاطلاع على بعض التعديلات الداخلية في البرنامج بالإضافة إلى اطلاعهم على تقارير عمل مقدمة من إدارات البرنامج واعتماد نتائج التدقيق على الحساب الختامي لديوان المحاسبة .

ودعا معاليه جميع المواطنين الذين لديهم طلبات مسجلة في برنامج زايد للإسكان إلى الإسراع في تحديث بياناتهم تلبية لحملة تحديث بينات المتقدمين بطلبات للحصول على مساعدة سكنية التي أطلقها البرنامج مؤخرا، مشددا على أن عملية التحديث تتيح للبرنامج التعامل مع الطلبات بشكل دقيق ومن لم يحدث بياناته فإن البرنامج لن يستطيع التعامل مع طلبة بشكل جاد.

مخزون الطلبات

وأكد النعيمي على أهمية التوفيق بين مخزون الطلبات الذي يصل إلى 40 ألف طلب وبين إمكانيات البرنامج ووسائل الدعم حيث تعتبر هذه المدخلات مهمة في عمليات اتخاذ القرارات المناسبة وتحديد التوجهات المستقبلية للبرنامج ومشاريع الإسكان على وجه الخصوص.

لافتا إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى أن هناك من 10 إلى 15 % من الطلبات غير محدثة البيانات، ونسبة من 10 إلى 15 % تم التعامل معها بطريقة أو أخرى ومنها من جاء ضمن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، والزيارات الميدانية للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كان لها الاثر الايجابي على المخزون السكني في البرنامج . وأوضح معاليه أن الصورة سوف تتضح جليا بعد 6 اسابيع من الآن وسيصبح لدينا الارقام الحقيقية والدقيقة بالنسبة لعدد الطلبات في البرنامج .

مؤكدا أن إدارة البرنامج جزء من الناس الذين يطالبون برفع قيمة المساعدة السكنية، وعندما تصبح لدينا الارقام الحقيقية بعد تحديث البيانات يستطيع مجلس الادارة التحرك بشكل مختلف و رفع توصيات لتوفير احتياجات المواطنين .

الاستقرار السكني

وقال الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي إن البرنامج لن يدخر جهوده في سبيل تحقيق الاستقرار السكني للأسرة المواطنة وطمأن الجمهور حول مستقبل الإسكان في الدولة في ظل الدعم الحكومي الحقيقي الذي يحظى به محور الإسكان والاهتمام من أعلى مستوى خاصة عند مبادرات مثل مبادرات رئيس الدولة ومبادرات ديوان ولي العهد والتي تؤكد تلاحم القيادة مع الشعب وتلبية احتياجاتهم .

وتحدث بلحيف النعيمي في المؤتمر الصحفي الذي سبق الاجتماع حول حملة "حدث بياناتك" وذكر أن الهدف الرئيسي منها التعرف على صحة المعلومات المقدمة من مقدمي الطلبات ومدى تطابقها مع واقع مقدمي الطلبات خاصة في ظل التغييرات السريعة والتأثير الإيجابي من برامج الإسكان الأخرى والتي تلعب دورا تكامليا مع البرنامج في تحقيق استقرار الأسرة الإماراتية.

وقال النعيمي إن مصرف التنمية سوف يكون داعما رئيسيا لعمل البرنامج خلال الفترة المقبلة وسوف يتم التعاون فيما يخص تقديم المساعدات الاسكانية لبعض الشرائح التي يتعامل معها البرنامج وسوف تساهم الجهتان في إيجاد حلول مبتكرة لدعم الحياة الكريمة والمستقرة من خلال الحلول المالية والتوعية في هذا المجال .

واطلع المجلس على الموازنة العامة للبرنامج لعام 2014 والتي تبلغ حوالي مليار واربعمائة وعشرين مليون درهم وبلغت قيمة المساعدات السكنية والمشاريع مليار وثلاثمائة مليون درهم.

وأكد على أهمية الدور الإعلامي في البرنامج في إيصال رسائل البرنامج الإعلامية وشرح أهدافه لفئات المتعاملين المختلفة وحث على استخدام أفضل الأساليب للتواصل مع الجمهور بكل شفافية وسرعة وذلك بما يضمن وصولها إلى كافة الشرائح التي يتعامل معها البرنامج.

مقترح

 

وافق مجلس إدارة البرنامج على المقترح المقدم من المهندسة جميلة الفندي مدير عام البرنامج بالإنابة بشأن الحاصلين على المساعدات السكنية ضمن فئة "إنشاء المسكن" بحيث يتكفل البرنامج بالتواصل مع الجهات المعنية لتحديد الأرض والقيام بعميلة التصميم والاشراف على كافة مراحل البناء و اختيار المقاولين، وذلك بهدف تيسير بناء المساكن لهذه الشريحة.