سلطت المحاضرة المجتمعية لمجموعة عمل الإمارات للبيئة لهذا العام الضوء على أهمية حماية الحياة البرية، مؤكدة أن حمايتها أصبحت ضرورة وليست خيارا، وأن أهم التحديات أمام الحياة البرية تتمثل بالصيد والصيد الجائر والتجارة المحلية والعالمية في عناصر الحياة البرية والحيوانات البرية بما في ذلك الاتجار غير المشروع واستخراج الموارد غير المستدامة. وتحدث عبدالعزيز عبدالرحمن المدفع الخبير البيئي في المحاضرة التي حملت عنوان "الحياة البرية الرائعة" عن حالة الحياة البرية عالميا ومحليا، لافتا إلى أن " الحياة البرية " يتم تصنيفها على أنها الحاضنة لكل الكائنات الحية وخصوصا الثدييات والطيور والتي لا تعتبر ضمن خاصية الإنسان، وبالتالي لا يمكن للبشر ممارسة السيطرة والهيمنة عليها.

تغير المناخ

وأوضح المحاضر أن أهم التحديات أمام الحياة البرية تتمثل بالصيد والصيد الجائر والتجارة المحلية والعالمية في عناصر الحياة البرية والحيوانات البرية بما في ذلك الاتجار غير المشروع واستخراج الموارد غير المستدامة " مثل القطع غير القانوني للأشجار "، فضلاً عن النشاط التجاري للإنسان والتغيرات في استخدام الأراضي مما يسبب تدهور الموائل، وتغيير المناخ والتلوث والإنبعاثات الغازية التي تسبب أنواعا من السرطانات.

غابات وأعشاب

ونوه بأنه وفقا للتوقعات البيئية العالمية لـ "يونيب" فإن أكثر من 100 مليون هكتار من الغابات فقدت خلال الأعوام 2000 - 2005 فضلا عن فقدان 20 في المائة من الأعشاب البحرية وموائل المانجروف و 95 في المائة من الأراضي الرطبة في بعض المناطق، كما أن معدل انخفاض الشعاب المرجانية منذ عام 1990 بلغ 38 في المائة. وكانت حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة افتتحت المحاضرة، حيث قدمت موجزا عن أنشطة مجموعة عمل الإمارات للبيئة وتحدثت حول أهمية اليوم العالمي للبيئة الذي يصادف يوم الخامس من يونيو القادم الذي سيحمل هذا العام عنوان "فكر كل واحفظ". ونوهت المرعشي بتقديم المجموعة الدعم للحملات الدولية المتعلقة بالبيئة بما في ذلك العديد من الكيانات متعددة القطاعات ومتعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة. وقالت: إن المجموعة ستنظم حفل توزيع جوائزها السنوي وذلك يوم الخامس من يونيو القادم.