أشاد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة بالجهود التي يبذلها الاتحاد العربي للمكفوفين، للارتقاء بأوضاع الأشخاص المكفوفين في شتى بلدان الوطن العربي، مؤكدا على أهمية أن تتمتع هذه الشريحة برعاية المجتمع وذوي الاختصاص لإنارة دروبهم وتأصيل دورهم في التنمية، وضرورة دعم نشاطات ومشاريع الاتحاد العربي للمكفوفين.

جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه في قصر الرئاسة صباح أمس، الدكتور خالد علي النعيمي، رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين، ورئيس الجمعية الخليجية لحقوق الإنسان.

وتم خلال اللقاء استعراض نشاطات ومشاريع الاتحاد العربي للمكفوفين، وبحث مختلف الجوانب، التي من شأنها دعم مسيرة عمل الاتحاد في تحقيق غاياته السامية، المتمثلة في تحسين حياة المكفوفين، ودعمهم بالأجهزة التي تسهل اندماجهم في مجتمع العمل والمعرفة، وتمكينهم من متابعة تحصيلهم العلمي، خاصة أن خالد النعيمي هو أول كفيف قطري يحصل على درجة الدكتوراه، وكانت بعنوان "السياسة الأسرية في دولة قطر والتغيير الاجتماعي في دول الخليج، دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجا".

وأثنى سموه على الجهود التي بذلها الدكتور النعيمي في الارتقاء بحياته الشخصية والمهنية، متمنياً للاتحاد المزيد من التقدم والارتقاء في تعزيز المكانة العلمية والاجتماعية لهذه الشريحة المهمة من المجتمع.

يذكر أن الاتحاد العربي للمكفوفين هو منظمة غير حكومية، يمثل أعضاؤها الجمعيات الأهلية ذات العلاقة المباشرة بالمكفوفين في الدول العربية، وله صفة استشارية في جامعة الدول العربية.

حضر اللقاء معالي الدكتور عبد الله بالحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة، وراشد سعيد العامري، وكيل وزارة شؤون الرئاسة لقطاع التنسيق الحكومي، ومحمد حاجي الخوري، مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.