كشف عيسى الملا المدير التنفيذي لبرنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية أن البرنامج استطاع توظيف أكثر من 10 آلاف مواطن ومواطنة بالقطاع الخاص، مشيرا إلى أن هناك مجالات بالقطاع الخاص يمكن أن تستوعب أعدادا كبيرة من الباحثين عن الوظائف من المواطنين والمواطنات، وتشمل هذه المجالات تجارة التجزئة، والسياحة والسفر حيث تم تعيين حوالي ألفين من المواطنين في هذا المجال.
وقال الملا خلال "ملتقى الخريجات" الذي نظمته جمعية بيت الخير صباح أمس برعاية معالي جمعة الماجد رئيس مجلس إدارة الجمعية، وحضره 200 من خريجات كلية الدراسات الإسلامية بدبي، إن أكثر من 30% من دخل إمارة دبي يأتي عبر تجارة التجزئة، مشيرا إلى ان الدراسات تشير إلى أن ما يقرب من 20 ألف مواطن باحث عن العمل سيدخلون سوق العمل سنويا خلال الفترة المقبلة.
مشيرا إلى أن معدل البطالة في إمارة دبي وخلال فترة مسح بدأت في 2008 و2009 و2011م، انخفض بشكل كبير، وأهم ملامح المسح في هذه السنوات: ارتفاع نسبة الإماراتيين النشيطين اقتصاديا من 44% إلى 48%، وانخفاض معدل البطالة بين الذكور من 8,7 % إلى 5,7%، وانخفاض معدل البطالة بين الإناث من 14,5% إلى 9,3%، إضافة إلى ذلك انخفاض معدل المشاركة الاقتصادية لدى المواطنين من 65% إلى 64%، مع ارتفاع المشاركة الاقتصادية للإناث، وأن 87% من المواطنين العاطلين عن العمل هم من حملة الثانوية العامة أو أقل.
نمو سكاني
وذكر عيسى الملا أن على الخريجين والخريجات البحث عن الوظائف والرضا بالوظيفة الأولى مهما كان راتبها أو بعدها عن السكن لاكتساب الخبرة مع الحصول على دورات تدريبية من أجل الحصول على الوظيفة المناسبة والتي ترضي طموح الخريج أو الخريجة، مدللا على ذلك من تجارب كثيرين بدأوا بوظيفة ذات مردود بسيط، والآن يحصلون على رواتب عالية وهم في مناصب إدارية عليا.
وأوضح الملا أن أهم التحديات التي تقابل توظيف المواطنين والمواطنات، تشمل النمو السكاني للمواطنين، والوضع الحالي لسوق العمل، والعوائق الاجتماعية والثقافية.
برامج ومبادرات
وقال ناصر بطي الشامسي المدير العام لهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية «تنمية» إن دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة تبنت رؤية واضحة في عملية التنمية والتطوير اعتمدت على الإنسان المواطن.
ولفتت منى سالم الزعابي وكيلة وزارة الشؤون الاجتماعية لقطاع الخدمات المؤسسية والمساندة إلى دور وزارة الشؤون الاجتماعية في تدريب العديد من المواطنين والمواطنات وصل عددهم 500 شخص في عام 2010م، والتعاون مع شركائها الاستراتيجيين.
وقال معالي جمعة الماجد الماجد أننا حاولنا من خلال ما نملك من مؤسسات وهيئات أن نستوعب عدداً لا بأس به من خريجاتنا، لكن أعداداً أخرى ظلت محرومة من فرصة عمل تكفي الخريجة وتكفي عائلتها، بالإضافة إلى عدد آخر من الخريجات اللواتي ينتمين للأسر التي تساعدها "بيت الخير" التي تزيد عن 5500 أسرة.
وأكد عابدين طاهر العوضي مدير عام جمعية بيت الخير أن رؤية الجمعية قامت لكي تكون الأولى في مجال تقديم الخدمات الإنسانية المتميزة في الدولة، وقال إن همّنا دائماً تحسس المشكلات التي تتصل بإنسان هذا الوطن. مناشدة
ناشد معالي جمعة الماجد أصحاب القرار دراسة مشكلة هذه الشريحة من بنات الوطن، للإسهام في الخروج برؤية مشتركة لاستيعاب الخريجات اللواتي يزدن عن مئتي خريجة، وتوفير الفرص والحلول لإنجاز حقهن المشروع في فرصة عمل.
