أعلنت مؤسسة الجليلة، وهي مؤسسة غير هادفة إلى الربح، عن تشكيل لجان استراتيجية رئيسية لدعم هيكليتها الحوكمية القائمة، وذاك في إطار التزامها نحو تطبيق أفضل الممارسات العالمية لتصبح مثالاً عالمياً يحتذى به.
وانسجاماً مع رؤيتها الرامية إلى ضمان تبني أرقى المعايير على صعيد الدعائم الثلاث التي تستند إليها المؤسسة تمّ تشكيل لجنة الاستشارية العلمية ويترأس هذه اللجنة البروفسور سهام الدين كلداري. وتماشياً مع التزام مؤسسة الجليلة تجاه تعزيز مبدئي الشفافية والمساءلة، تم تشكيل لجنة إدارة الصندوق المالي تترأسها رجاء عيسى القرق، عضو مجلس الأمناء ورئيس مجلس الإدارة في المؤسسة، حيث تتولى اللجنة مسؤولية الإشراف على إدارة الوقف وصرف التمويل؛ بينما يترأس خبير الحوكمة والامتثال، أمجد جاويد، لجنة التدقيق، المخاطر والامتثال، بجانب شركة ديليوت الدولية بصفتها مدقق خارجي للمؤسسة.
ومن جانبه قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس الأمناء: "تجسد القيادة الرشيدة لدولة الإمارات مبادئ النزاهة، الحكمة والعمل الجماعي. ومن هذا المنطلق، تسعى المؤسسة إلى محاكاة هذه المبادئ الخاصة بالحوكمة المسوؤلة، إذ تضم المؤسسة كوكبة مرموقة من الخبراء في مختلف المجالات أبرزها العلمية، الأكاديمية، المالية، الإدارية، الخيرية وغيرها وسوف يتم توظيف خبراتهم المتراكمة بما يخدم أهداف المؤسسة، ونحن ملتزمون حيال تكريس ثقافة الشفافية والمساءلة لتعزيز الثقة لدى الشركاء الاستراتيجيين في الأعمال التي يقومون بها.
وتأكيداً على التزام المؤسسة بالشفافية، قالت رجاء عيسى القرق: "كون مؤسسة الجليلة مؤسسة غير ربحية، يقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة نحو المتبرعين، المستفيدين المحتملين، ومختلف الشركاء الاستراتيجيين الذين نتعاون معهم، مما يفرض علينا تطبيق أرقى المعايير الأخلاقية وأفضل ممارسات الحوكمة".
مراقب هام
أكد الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة أن دور اللجان الاستراتيجية الرئيسية التي شكلتها مؤسسة الجليلة لن يقتصر على دور المراقب بل سيشمل أيضاً الجوانب الاستشارية، حيث كما سيؤكد أي باحث علمي، من المهم جدا أن يكون هناك وجهة نظر متوازنة وغير متحيزة. وكلنا ثقة أن توجيهات وإرشادات الخبراء في المؤسسة سيسهم في ترسيخ الشعور بالطمأنينة في نفوسنا، ما يدفع إلى النهوض بمستوى عملياتنا اليومية، وذلك بالاستناد إلى الحوكمة السليمة إلى جانب المبادئ والممارسات المتوازنة.