قال الدكتور أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية الليبرالي في مصر إننا بحاجة إلى ثورة ثانية تستعيد مصر من حكم الإخوان الفاشل؛ لأن مصر تستحق أكثر من ذلك.

وأوضح أن المصلحة السياسية في سلوك الإخوان ظهرت عبر مظاهر كثيرة و أصبحت واضحة للعالم كله، لقد استغلوا الحقيقة المؤسفة، وهي أن 30% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر، ووظفوا المساعدات الاجتماعية لحشد الأنصار من الفقراء. وكان هناك استخدام في المعارك الانتخابية لخطاب يوحي بأن انتخاب الإخوان انتخاب للإسلام، وانتخاب غيرهم معاداة للإسلام، وهو الأمر الذي أثر بالفعل في ملايين من البسطاء والأميين.

وأوضح أن هذا السلوك المصلحي، أو الانتهازي، ظهر في موقف الجماعة من القضية الفلسطينية ومن إسرائيل. ففي أي مؤتمر جماهيري يتحدثون عن الشعب الفلسطيني والجهاد والقدس، لكن مصر لم تعرف في الحقيقة نظاماً سياسياً هادن إسرائيل وكان ودوداً معها مثل نظام حكم الإخوان المسلمين.