ستة عشر عاماً مرت على جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، انتقلت خلالها من نجاح إلى نجاح، ومن تفوق إلى تفوق، وذاع صيتها في أرجاء العالم من السنة الأولى، فقد أراد لها راعيها ومُنشئها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن تكون جائزة فريدة من نوعها على مستوى جميع الجوائز والمسابقات القرآنية الدولية، وأن تقدم برامجها وأنشطتها للجميع داخل الدولة وخارجها، عن طريق المسابقة القرآنية الدولية، أو مسابقة سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، أو باقي فروعها المختلفة.
ويقول المستشار إبراهيم محمد بوملحة، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم: إن الاستعدادات للدورة السابعة عشرة، والتي ستنظم خلال شهر رمضان المقبل بدأت بجميع وحداتها، مشيراً إلى أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم شهدت خلال مسيرتها تفرداً وتطوراً وإبداعاً على جميع المستويات، وبعد أن بدأت بفرعين اثنين في سنتها الأولى هما المسابقة الدولية للقرآن الكريم والشخصية الإسلامية، ابتكرت عدداً من الفروع ليرتفع إلى عشرة فروع متنوعة تخدم قطاعات واسعة من حفظة القرآن الكريم سواء كانوا من خارج الدولة أو من داخلها، بما يعني أنها مؤسسة إسلامية شاملة تعنى بجميع الأنشطة القرآنية من تشجيع للحفظة من خارج الدولة، وتشجيع الحفظة من داخل الدولة، واكتشاف الأصوات الجميلة، ودعم حفظة القرآن الكريم في السجون، ودعم المراكز القرآنية وطباعة الكتب والبحوث المختصة في الإعجاز العلمي في القرآن وفي السنة النبوية، وغيرها من الكتب والدراسات القرآنية.
تنافس كبير
وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحة: إن المسابقة القرآنية الدولية للجائزة في شهر رمضان الماضي شهدت تنافساً كبيراً في الحفظ المتقن من غالبية المتسابقين والتنافس في الأصوات الجميلة، إضافة إلى استضافة ثلاثة من الشباب من ذوي الإعاقة الذهنية من جمهورية مصر العربية، وهم حفظة للقرآن الكريم كل بطريقته، ما يشكل نوعاً من الإعجاز الإلهي، والذي يؤيد قول الله عز وجل: «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون».
وأضاف أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تسلمت مبناها الجديد بمنطقة الممزر، والذي وصلت كلفته الإجمالية 60 مليون درهم، بمكرمة سخية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وقال: إن المبنى عبارة عن تحفة معمارية وفنية من الداخل والخارج، يناسب المعنى الكبير للجائزة، مشيراً إلى أن المبنى يضم عدداً من القاعات المتكاملة والنموذجية الخاصة بالمحاضرات والاجتماعات، ومكاتب إدارية ومكتبة ومسرحاً ومتحفاً، إضافة إلى دورين عبارة عن وقف للجائزة، كما يشتمل على 123 موقفاً للسيارات بالدور الأرضي، وتعلو المبنى خمسة من القباب واحدة كبيرة واثنتان متوسطتان واثنتان صغيرتان.
مخطوطات ووثائق
ولفت بوملحة إلى أن مبنى الجائزة سيضم مركز الشيخ محمد بن راشد للمخطوطات، حيث يهتم المركز بجمع المخطوطات القرآنية، وغيرها مما يتعلق بعلوم القرآن والسنة النبوية المشرفة، ويحفظها بشكل تقني وفني، مضيفاً أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تبرع بمجموعة كبيرة من مقتنياته الشخصية من المصاحف والمخطوطات للمركز، كما تبرع الأديب عبدالغفار حسين بمجموعة نادرة من المخطوطات القرآنية للمركز.
وأضاف بوملحة أن الجائزة بدأت في تركيب شبكة الكمبيوتر الخاصة بأعمالها المتنوعة، والتي تضم المسابقة القرآنية الدولية، ومسابقة سمو الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم، وجائزة الشخصية الإسلامية، والمحاضرات والندوات، ومسابقة أجمل ترتيل، ومسابقة الحافظ المواطن، وفرع التحفيظ في السجون، وفرع الدراسات والبحوث، ومشروع مصحف الشيخ خليفة.
وقال: إن الجائزة ستباشر فعالياتها وأنشطتها بالمبنى الجديد بعد افتتاحه رسمياً من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مشيراً إلى أن المبنى يحقق للجائزة أهدافها ويخدم كثيراً من القطاعات والفعاليات الأخرى التي تشترك في أهدافها مع الجائزة، عدا الفعاليات الرمضانية التي تشمل المسابقة الدولية للقرآن الكريم، والمحاضرات والأنشطة الثقافية لحاجتها إلى مكان يتسع للجماهير الغفيرة التي تحضر هذه الفعاليات.
ولفت بوملحة إلى أن اللجنة المنظمة للجائزة تقوم دائماً بتقييم عملها ودراسة الأفكار والاقتراحات التي من شأنها تطوير الفعاليات والأنشطة المتنوعة.
استضافة الدعاة
وقال بوملحة: إن الجائزة وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، دأبت في كل عام من بداية شهر رمضان المبارك وحتى العشرين منه، على إطلاق فعاليات وأنشطة المسابقة القرآنية الدولية، واستضافة العديد من العلماء والدعاة البارزين في الدول العربية والإسلامية، من أجل إحياء هذه الليالي المباركة، وتشمل الفعاليات والأنشطة المحاضرات والندوات بعدد من اللغات، منها العربية والإنجليزية والأوردية، تليها المسابقة القرآنية الدولية التي يأتي إليها المتسابقون الحافظون لكتاب الله عز وجل من الدول العربية والإسلامية، ومن الجاليات المسلمة في الدول الأجنبية.
وأوضح أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تبذل جهداً كبيراً في اختيار هؤلاء الدعاة، واختيار الموضوعات التي تهم الناس، مشيراً إلى أن العلماء والدعاة في مستوى عال من العلم وتوصيل المعلومة للناس، ويتم اختيار الموضوعات القريبة من الناس ويستفيدون منها بشكل كبير.
وأضاف أن الجائزة التي تأسست عام 1418 هـ 1997، بناء على أوامر سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تميزت على كثير من الجوائز والمسابقات القرآنية العالمية في العديد من الجوانب خلال فترة زمنية بسيطة، وأن اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم هي التي تدير وتنفذ قرارات الجائزة، من خلال ست وحدات فرعية، هي: وحدة المسابقات، ووحدة الإعلام، ووحدة المالية والإدارة، ووحدة الدراسات والبحوث، ووحدة العلاقات العامة، ووحدة علوم القرآن.
وأضاف أن الجائزة، ومنذ نشأتها، عملت على الارتقاء بالمستوى الأداء القرآني، حفظاً وتجويداً وتلاوة وعملاً، وإبراز الوجه الإسلامي للدولة، وتأكيد القيم الإسلامية وأهمية دورها في الحياة، وتكريم الشخصيات أو الجهات التي قامت بخدمة الإسلام في العالم بشكل مميز، وطبـع ونشر الكتب التي تعنى بعلوم القرآن.
عمل دؤوب
وأكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة، أن الجائزة خطت مسافة من عمرها بلغت 16 عاماً من التميز والعمل الدؤوب في خدمة كتاب الله وحفظه، وتقديم ما من شأنه التشجيع على حفظ هذا الكتاب الكريم، وتأصيل حبه في النفوس، والتواصل معه في أجلّ وأجمل صورة من صور الانتماء إليه، وقال: «لقد كان لهذه الجائزة بفضل الله عز وجل ثم تشجيع راعيها، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، راعي الجائزة، حفظه الله، ودعمه المادي والمعنوي المتواصل، أثر كبير في نفوس الناس من داخل الدولة وخارجها، ما أتاح لها أن تحتل في قلوبهم منزلة عالية من الحب والتقدير والإجلال لأعمالها ونشاطاتها التي تغطي مساحة العام كله، فما إن تنتهي فعالية حتى تبدأ أخرى مكملة لها في جو إيماني».
وأضاف أن دولة الإمارات، ودبي خاصة، شرفت بإنشاء هذه الجائزة المباركة التي ساهمت إلى حد بعيد في إبراز الوجه الحضاري الجميل لهذه الدولة الكريمة، قيادة وشعباً، ولقد نعمت الدولة بنعمة خدمة القرآن الكريم من خلال هذه المسابقة المباركة التي استقطبت حفظة من أنحاء العالم ليتنافسوا في أشرف وأجلّ ما يمكن أن يكون التنافس والتسابق فيه، ألا وهو كتاب رب العالمين.
وقال: إن الجائزة وبعون الله وتوفيقه تمضي في طريق تحقيق إنجازاتها وأعمالها المشهودة على أكمل وجه، تعنى بتنمية الفكر الإسلامي والعمل الديني على منهاج من الوضوح والوسطية وخدمة كتاب الله الكريم وأهله وإبراز الوجه الحضاري للدولة في كل هذه المجالات المرتبطة بعملها على المستويين الداخلي والخارجي، وما كان لها أن تحقق ذلك التميز والانتشار لولا الدعم المادي والمعنوي من قيادة الدولة الرشيدة متمثلة في عطاء وتوجيهات واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه مؤسس الجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، وإخوانهما حكام الإمارات الكرام الذين لم يألوا جهداً ولا مالاً إلا وقدموه ويسروه للجائزة لتقوم بعملها في مجال خدمة القرآن الكريم وأهله وعلومه وفق ما يريدون ويبتغون.
وأضاف أن الجائزة حظيت على مدى أعوامها في شهر رمضان بجمع مبارك من حفظة كتاب الله، يصلون إلى أرض الدولة ليتنافسوا في أشرف وأجل ما يكون التنافس فيه، ألا وهو حفظ القرآن الكريم وترتيله.
برنامج المحاضرات
تتبنى الجائزة وخاصة في شهر رمضان المبارك من كل عام عمل محاضرات وندوات في موضوعات إيمانية وفكرية شتى، خاصة ذات الصلة بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، تدعو لها نخبة من العلماء المحاضرين الذين يثرون ساحة المجتمع بما يفيد وينفع في كثير من الموضوعات المتنوعة الهادفة التي يتم تسجيلها وإهداؤها للمهتمين من أبناء المجتمع، كما يتم توزيعها على الإذاعات والقنوات الفضائية المحلية والعالمية.
وتعطي الجائزة للمراكز والمؤسسات الأخرى بإمارة دبي وبقية إمارات الدولة الفرصة للاستفادة من السادة المحاضرين بإلقاء محاضرات في مؤسساتهم بالتنسيق مع الجائزة.
أبحاث ودراسات قرآنية
وضع فرع البحوث والدراسات بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، نصب عينيه الخدمة المثلى للبحوث والدراسات المتعلقة بالقرآن الكريم والسنة النبوية والعلوم الشرعية المستنبطة منهما والسيرة المطهرة، ونشر تلك البحوث والدراسات، مع التركيز بشكل خاص على الدراسات القرآنية، وتقريب الثقافة القرآنية وما يتعلق بها وتيسيرها لدى عامة المثقفين، ثم الارتقاء بمستوى قرائها لأن يصلوا إلى مستوىً يستطيعون فيه تذوق النص القرآني والوقوف على جماليات التعبير القرآني ومكامن أسراره، ولمس إعجازه، وإن فرع البحوث والدراسات وهو يحاول أن يقدم نماذج من المؤلفات المتنوعة يضع ضمن أهدافه تحقق هذا المطلب ويبذل قصارى جهده لأن يصل بقرائه إلى هذا المستوى المنشود.
كما وضع ضمن أهدافه تحفيز الباحثين والعلماء من خلال تبني نشر مؤلفاتهم، وإذكاء روح التنافس العلمية في مجال التأليف في الدراسات القرآنية والسنة النبوية والعلوم الشرعية المستنبطة منهما والسيرة المطهرة، وتنشيط البحث العلمي والارتقاء به.
ويسعى إلى توطيد الصلات العلمية والفكرية بينه وبين نظيراته في المؤسسات الأخرى من جهة، وبين الباحثين والمعنيين بعلوم القرآن والسنة من جهة أخرى من خلال إقامة المعارض المتخصّصة بالقرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما أو المشاركة في رعايتها، وتنظيم البرامج التعريفية والحلقات البحثية الخاصة بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية
ومن أبرز أهداف فرع البحوث والدراسات بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تقديم الخدمة المثلى للقرآن الكريم والسنة النبوية والعلوم الشرعية المستنبطة منهما والسيرة المطهرة، بنشر أعمال متميزة فيها، تأليفاً وتحقيقاً، وتقريب علوم القرآن والسنة وتيسيرها لعموم المثقفين، والإسهام في نشر الثقافة الشرعية وتعميمها لدى أكبر شريحة من المجتمع المسلم وتنشيط البحث العلمي والارتقاء به، والإسهام في نشر البحوث والدراسات المعنيّة بالقرآن الكريم والسنة النبوية والعلوم الشرعية المستنبطة منهما والسيرة المطهرة وتوطيد الصلات العلمية والفكرية بين وحدة الدراسات والبحوث في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ونظيراتها في المؤسسات الأخرى، وإقامة المعارض المتخصّصة بالقرآن الكريم والسنة النبوية والعلوم الشرعية المستنبطة منهما والسيرة المطهرة أو المشاركة في رعايتها وتنظيم البرامج التعريفية والحلقات البحثية الخاصة بعلوم القرآن الكريم أو المشاركة فيها.
مستوى متميز وتقييم مرموق للجائزة
كشف الدكتور سعيد حارب، نائب رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم: إن التقييم للمسابقة القرآنية كل عام يبدو واضحاً من ردود أفعال المشاركين والجمهور.
كما ظهر مستوى الجائزة بشكل كبير أيضاً عندما تم استضافة اجتماع المسابقات والجوائز الدولية في مجال القرآن الكريم في شهر أبريل من عام 2012 ضمت أكثر من 20 جائزة دولية في العالم، حيث أكد المشاركون والمسؤولون عن هذه المسابقات تميز جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، والمكانة الرفيعة التي وصلت إليها على مستوى العالم سواء في تنوع مسابقاتها، والمستوى العالي في شروط المسابقة ودقة نظام التحكيم بها.
وأضاف الدكتور سعيد حارب أن المسؤولين عن تلك الجوائز الدولية أشادوا بالاتساع الجغرافي للجائزة، والذي ساهم في مشاركة متسابقين من مساحة واسعة من العالم، لافتاً إلى أن بعض الجوائز أكدت أنها تطبق نظام جائزة دبي الدولية للقرآن، لأنه نظام دقيق. وأضاف أن ما يؤكد تفوق جائزة دبي هو الاهتمام الكبير الذي لمسناه من الدول والجاليات الإسلامية للمشاركة في المسابقة القرآنية.
وهذا اتضح جلياً في نسبة المشاركة والحضور. وأكد الدكتور سعيد حارب، أن بعض الجاليات في دول أوروبا يجدون في الجائزة بيئة قرآنية رمضانية حية خلال الشهر الفضيل، منوهاً بأنها خدمة تقدمها الجائزة عبر البث المباشر في الفضائيات للمسلمين في كافة أنحاء العالم. برنامج التحفيظ وفي بادرة إنسانية وغير مسبوقة، أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، راعي الجائزة، توجيهات سامية بتخفيف الأحكام العقابية عن نزلاء سجون دبي لكل من يحفظ القرآن الكريم أو أجزاءً منه إيماناً من سموه بأن كتاب الله العزيز خير معين على تقويم السلوك الإنساني مهما كان حجم الجريمة ودافعها، وتشجيعاً من سموه لهذه الفئة من المجتمع على حفظ القرآن الكريم. وقد تحولت هـــذه التوجيهات إلى واقع ملموس، وأنشأت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فرعاً لتحفيظ القرآن الكريم في المؤسسات العقابية بدبي.
ويهدف البرنامج إلى غرس الوازع الديني في نفوسهم، من خلال حفظهم للقرآن الكريم وتخفيف العقوبة عنهم تكريماً للقرآن الكريم وتحويل السجن إلى مؤسسة إصلاحية وتربوية، وجعل النزيل إنساناً صالحاً في نفسه نافعاً في مجتمعه، وجعل القرآن الكريم نقطة الانطلاق للتغيير نحو الأفضل والعمل على نشر هــذه التجربة في العالم الإسلامي.


