أكد المسؤولون والقائمون على الجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية أن العمل الخيري والإنساني بالدولة شهد خلال السنوات الماضية تطورا ونموا كبيرين على المستويين الداخلي والخارجي، وأن القيادة الوطنية في الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحرص دائما على تقديم العمل الخيري والإنساني داخل وخارج الدولة دون منة، كما تعمل على تعزيز أواصر التكافل الاجتماعي والتعاضد التي تؤكد عليها قيمنا الإسلامية.

عطاء المحسنين

وقال مدير عام بيت الخير عابدين طاهر العوضي إن الجمعية أطلقت حملـتها الرمضانية للعام 2013 ـ 1434 تحت شعار "وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ" والتي تستمر من أول رجب حتى نهاية رمضان المبارك، لحشد الجهود الخيرية من أجل القيام بتمويل برامج ومشاريع الجمعية للوفاء بالتزاماتها نحو آلاف الأسر والحالات التي تنفق عليها داخل الدولة.

وتتضمن فعاليات الحملة الرمضانية لهذا العام زكاة المال، والصدقات الموسمية والجارية، والمير الرمضاني، ومشاريع دعم محدودي الدخل من الأسر المتعففة، والأيتام، والغارمين، وذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرهم من ذوي الظروف الطارئة.

وأفاد العوضي أن الجمعية أنفقت العام الماضي 2012 مبلغ 144 مليون درهم، منها 41.787.300 درهم أنفقت فقط في رمضان، استفادت منها أكثر من 14000 أسرة، بالإضافة إلى 5500 أسرة، تساعدها الجمعية بشكل شهري، و2000 يتيم، و18 ألف طالب، وحوالي 500 من ذوي الاحتياجات الخاصة.

بناء المساجد

وقد أعلنت جمعية دبي الخيرية أن مشاريعها الخيرية والإنسانية داخل الدولة وخارجها، شهدت خلال الأعوام السابقة زيادة كبيرة وتنوعا لتقديم المساعدات إلى الفئات والأسر المحتاجة، مشيرة إلى أن مشاريعها الإنسانية التي نفذتها خارج الدولة خلال العام الماضي 2012م بلغ أكثر من 2526 مشروعا بقيمة 34 مليوناً و773 ألف درهم، مقابل 2299 مشروعا بقيمة 38 مليوناً و494 ألف درهم خلال عام 2011.

وقال أحمد مسمار أمين السر العام بالجمعية إن جمعية دبي الخيرية أخذت على عاتقها تنفيذ العديد من المشاريع سواء داخل الدولة أو خارجها، وأضاف أن العام الماضي 2012 ووصلت قيمة المساعدات في داخل الدولة 23 مليونا و620 ألفا و409 دراهم، شملت المساعدات الشهرية والرسوم الدراسية ورسوم العلاج، ورسوم الإيجار ومساعدات زواج، ومساعدات تذاكر سفر للمغادرين خارج الدولة، ورسوم كهرباء ومياه ومساعدات نقدية، ومساعدات لشراء مكيفات، ومساعدات مقدمة للمسلمين الجدد.

وقال: أما بالنسبة للمشاريع فتم انفاق 180 ألف درهم على بناء مساجد وشراء مكيفات وصيانة كهرباء أحد المساجد وتركيب مظلات لمسجد آخر، بينما بلغت قيمة الصدقات المنفقة داخل الدولة مليونا و512 ألف درهم، شملت شراء أجهزة لتنقية الدم من الحديد لمرضى الثلاسيميا، وشراء أدوية للمرضى، وشراء كمبيوترات لمؤسسات تعليمية ومدارس، وتقديم ذبائح وكفارات يمين وغيرها.

وأطلقت جمعية الفجيرة الخيرية حملتها الرمضانية لهذا العام، تحت شعار «فاستبقوا الخيرات» أعلن عنها رئيس مجلس إدارة الجمعية سعيد بن محمد الرقباني، وقال: إن هدف الحملة الرمضانية التي تنفذها الجمعية كل عام هو تحقيق أفضل مردود إيجابي على الشرائح المحتاجة والمستهدفة بتلك الجهود.

وأشار إلى أن جمعية الفجيرة الخيرية أتمت استعداداتها لتنفيذ مشروعات وبرامج شهر رمضان المبارك، التي تشمل توزيع المير الرمضاني وإفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة العيد، إلى جانب برامجها المستمرة على مدار العام، التي تتضمن كفالة الأيتام وتوزيع المساعدات على المحتاجين ومساعدة الطلبة والأسر المنتجة وبناء المساجد وغيرها.

وأوضح الرقباني أن البرامج الخيرية والمشاريع التنموية التي تقدمها الجمعية تشهد توسعاً كبيراً لتغطيه كافة الفئات المحتاجة، حيث وصل عدد الأسر المستفيدة من أموال الزكاة (18266) أسرة، كما بلغ عدد الأسر المستفيدة من المساعدات العينية (4030) أسرة، بنسبة نمو (26%).

روح التكافل

 

أفادت الشيخة عزة النعيمي مديرة مؤسسة حميد الخيرية بأن المؤسسة تهدف الى تحسين الوضع المعيشي للأسرة المستحقة من الامارة، وايجاد بيئة سكانية صحية مستقرة ودعم العملية التعليمية وتعميق روح التراحم التكافل الانساني وتعزيز الشراكة المؤسسية المجتمعية والعمل علي ترسيخ روابط الاخاء بين افراد المجتمع. وقالت إن المؤسسة تتبنى قيم الريادة والتميز والنزاهة والشفافية، اضافة الى العمل بروح الفريق الواحد لخدمة المجتمع، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان بضرورة مد يد العون والمساعدة للأسر المواطن المحتاجة والتوسع في الاعمال الخيرية التي تعود بالنفع علي المجتمع.