عاد إلى البلاد وفد «مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية» أخيراً بعد زيارة تفقدية ميدانية لمشاريع المؤسسة في أفغانستان برئاسة صالح زاهر صالح مدير المؤسسة.
وضم الوفد محمد أحمد الحمادي من مكتب المتابعة في المؤسسة، وذلك في إطار برنامج الزيارات الميدانية الذي تنفذه المؤسسة لمتابعة وتفقد أعمالها الخارجية.
وبحث الوفد مع المسؤولين الأفغان سبل تفعيل الشراكة الإنسانية على الصُعد كافة، من أجل تطوير العمل الإنساني، خاصة في الجوانب المتعلقة بالأيتام والأرامل وذوي الإعاقة، وتطرق الحوار إلى المشاريع الإنسانية التي قامت بها المؤسسة في أفغانستان، من ضمنها بناء «قرية محمد بن راشد آل مكتوم للمعاقين» التي ضمت 200 بيت، و«دار زايد للأيتام»، ومختلف المشاريع التي قامت بها المؤسسة في هذا البلد الشقيق.
وقال صالح زاهر إن الزيارة جاءت بتوجيهات المستشار إبراهيم بوملحه نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الذي أوصى بضرورة الحرص على تنفيذ الزيارات الدورية لمشاريع المؤسسة في الخارج والوقوف ميدانياً على وضع المشاريع التي تحت التنفيذ من أجل تفقد سير العمل فيها وزيارة المشاريع المنفذة للإطلاع على حاجتها للصيانة أو الإضافات وحسن سير التشغيل فيها.
وأوضح زاهر أن زيارتهم استهدفت تفقد العمل في دار زايد للأيتام الذي تبنته المؤسسة في عام 2003 ليقدم خدماته للطلبة الأيتام في ولاية قندهار وما حولها، مؤكدا أهمية الدعم المتواصل لدار زايد والبحث في آليات استدامة برامجها التعليمية وتطويرها بما يحقق الأهداف المرجوة منها، خاصة في ظل ازدياد الإقبال الطلابي والمجتمعي عليها.
وقال مدير «مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية» إن الزيارة ساعدت على الاطلاع على أحوال الطلبة الأيتام من خلال زيارتهم في الدار والاطمئنان على انتظامهم في الدراسة والحرص على تفعيل مبدأ المتابعة الجيدة للأيتام.