أكد الدكتور غالب عبدالحميد، اختصاصي ورئيس قسم أمراض المفاصل والروماتزم بمستشفى أم القيوين، أن 40 % من الإناث المصابات بهشاشة العظام تحدث لديهن كسور نتيجة ضعف النسيج العظمي الذي يؤدي إلى حدوث الكسر في حال تعرض الجسم إلى الشدة الخارجية، كما أن 12% من الذكور المرضى يتعرضون إلى نفس الإصابة، مشيراً إلى أن مرض هشاشة العظام يسمى بالمرض الصامت، لأنه لا يحدث ألماً واضحاً، ولكنه ينتج عنه كسور في العظام.

وجاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمتها المنطقة الطبية في أم القيوين، وألقاها الدكتور غالب في قاعة مستشفى أم القيوين، بعنوان «عوامل خطورة مرض هشاشة العظام»، بحضور عدد من الأطباء و30 مريضة ومريضاً، حيث عرض عددا من الحالات المصابة بالمرض وكيف تم علاجها.

وأضاف رئيس قسم أمراض المفاصل والروماتزم بمستشفى أم القيوين، أن 20% من المصابين بكسور بسبب هشاشة العظام معرضين للوفاة في السنة التالية من إصابتهم بالكسر، مؤكداً أن إجراء الفحوص الطبية المبكرة تسهم في توفير العلاج اللازم لهم وتجنب المرضى الإصابة بأعراض أخرى، لافتاً إلى أن العلاج يحتاج إلى وقت طويل قد يصل إلى عامين، حسب الحالة المرضية، لافتاً إلى أن هناك أنواعاً من العلاج منها حبوب للخلايا الهادمة، والحقن الوريدية السنوية، وعلاج هرموني عن طريق الفم ويستخدم لهشاشة العظام لدى النساء، والحقن الهرمونية للغدة الدرقية تعطى تحت الجلد للذين يعانون من خطورة تعرضهم للكسر في العظام، مناشداً المصابين بهشاشة العظام بإجراء الفحوص المختبرية من خلال جهاز فحص كثافة العظام، لافتاً إلى أن النساء أكثر تعرضاً للإصابة بالمرض من الرجال، خصوصاً في سن ما بعد اليأس، كما أن أصحاب البشرة البيضاء أكثر عرضة للإصابة من السمر.

طرق الوقاية

أوضح الدكتور غالب عبدالحميد، اختصاصي ورئيس قسم أمراض المفاصل والروماتزم بمستشفى أم القيوين، أن الوقاية من مرض هشاشة العظام تتلخص في أخذ كمية من فيتامين «د»، أو التعرض للشمس مباشرة لمدة ما بين 15 إلى 20 دقيقة، تغني عن الفيتامين بنسبة 90%، وتناول مشتقات الألبان والسمك والمكسرات والخضراوات، وكذلك ممارسة الرياضة،