شارك برنامج "وطني" في الجلسات الحوارية التي تنظمها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي تحت عنوان "الإيجابية في تربية الأبناء"، والتي تعد إحدى الفعاليات المصاحبة لحملة "أبناؤنا فلذة أكبادنا"، والتي تهدف إلى التوعية بأهمية التنشئة الصحيحة للأبناء بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة في المجتمع.
وقال مدير عام برنامج "وطني"، ضرار بالهول الفلاسي، في محاضرته"أنت قدوتي" في جمعية النهضة النسائية بدبي، إن أهمية الحملة يأتي من الأهمية الكبيرة للأطفال في المجتمع، وأهمية تقديم الرعاية والثقافة المناسبة لهم، ولاسيما أنهم الأساس في بناء المستقبل لأي مجتمع، وإن التربية الصالحة لهذه الشريحة يعني الاستثمار في المستقبل لأنها سوف تعود بالنتائج الإيجابية على المجتمع بأسره.
وأوضح أن الأسرة تعد المصدر الرئيس لبناء شخصية الطفل، حيث إنه من خلال طبيعة العلاقة بين أفراد الأسرة يتعلم الطفل القيم الأخلاقية وواجباته وحقوقه ومفاهيم الحوار والمشاركة الإيجابية والفعالة في صنع القرار، كما أنه يتعلم التحلي بالأخلاقيات والسلوكيات التي لابد أن يتمثلها المواطن الإماراتي ليكون نموذجاً يحتذى لغيره من أبناء مواطني المجتمعات الأخرى.
وقال: "تلعب الأسرة كذلك الدور الرئيس في تكوين ونقل الثقافة عبر الأجيال من خلال غرس مفاهيم الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة واحترام القوانين والتقاليد والتعاليم الأصيلة التي يتميز بها المجتمع الإماراتي في نفوس النشء والتي يتميز بها عن باقي المجتمعات".
وبين أن برنامج "وطني" يسعى ومن خلال جهوده الدائمة إلى تعزيز الثقافة الوطنية بين جميع أفراد المجتمع ولاسيما الأطفال، وذلك من خلال التنشئة السليمة، التي تقوم على إكساب هذه الشريحة قيم وثقافة المجتمع وبشكل مستمر لتتشكل معها شخصيتهم، ويكتسبوا بالتالي شخصية إيجابية في بناء المجتمع ومواجهة التحديات، والمحافظة على هوية وثقافة الدولة وتركيبتها الاجتماعية في وقت واحد".
