بحث الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تعزيز العلاقات والتعاون بين الإمارات وكل من فرنسا والهند وسبل تطويرها في مختلف المجالات، وذلك خلال استقباله في قصر الإمارات أمس لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي وبالانيابان شيدامبرام وزير المالية الهندي كلاً على حدة اللذين يزوران البلاد حاليا.
ورحب سمو ولي عهد أبوظبي بوزير الخارجية الفرنسي وبحث معه العلاقة الإستراتيجية بين دولة الإمارات وفرنسا وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين، واستعرض الجانبان العلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين ومستوى التعاون والتنسيق وما وصل اليه من متطور بينها في كافة الجوانب.
ولاسيما التعاون الثقافي والتعليمي من خلال مشاريع متحف اللوفر ابوظبي وجامعة السوربون ابوظبي وغيرها من المشاريع المشتركة وذلك في ظل سعي وحرص قيادتي البلدين على تنمية العلاقات وتطويرها خدمة للأهداف والمصالح المتبادلة.
وجرى خلال اللقاء تناول تطورات الأوضاع بالمنطقة والمستجدات على الصعيدين الإقليمي والدولي وتبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي وألان ازواو سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة.
العلاقات مع الهند
كما استعرض سمو ولي عهد أبوظبي مع وزير المالية الهندي العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند وسبل توسيعها وتعزيزها بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
وجرى خلال اللقاء الذي حضره سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي التأكيد على أهمية مواصلة التعاون بين الجانبين في جميع المجالات خاصة فيما يتعلق بالجوانب التجارية والاستثمارية والتعليمية وإمكانية الاستفادة من خبرات وإمكانيات البلدين في دعم المشاريع والبرامج المشتركة في القطاعين الحكومي والخاص والتي من شأنها ان تعود بالفائدة على الجانبين.
حضر اللقاء محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي وام كيه لوكيش سفير الجمهورية الهندية لدى الدولة.
