يحتفل المستشفى الأميركي دبي بشهر التوعية بسرطان الجلد (مايو 2013)، وذلك من خلال توعية المجتمع بالمزايا والمخاطر الصحية الناتجة عن تعريض البشرة لأشعة الشمس. وأشارت دراسة أجريت مؤخراً في المملكة المتحدة إلى أن مزايا التعرض لأشعة الشمس ــ تعزيز إنتاج فيتامين "د" وما يقال عن دوره في خفض ضغط الدم ــ قد ترجح على المخاطر ومشاكل البشرة التي تترافق مع التعرض لأشعة الشمس، مثل سرطان الجلد وتصبغ البشرة والظهور المبكرة لعلامات سن البشرة.

ووفقاً لأطباء الجلد في المستشفى الأميركي دبي، فإن لون البشرة البرونزي قد يبدو صحياً لكنه في الواقع علامة من علامات تضرر البشرة من الأشعة فوق البنفسجية، والذي قد يرفع بدوره من احتمالية الإصابة بسرطان الجلد. ويشار إلى أن سرطان الجلد يقتل في المملكة المتحدة أكثر من 2,500 شخص سنوياً، كما أن أخطر أنواعه ويسمى سرطان الجلد الخبيث أو "الميلانوما" يعتبر ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الشباب في المملكة المتحدة.

وقال الدكتور سيد أمجد علي شاه، أخصائي في الأمراض الجلدية: "من المهم جداً أن يتم الكشف عن سرطانات الجلد على اختلافها وأن تتم معالجتها مبكراً، حيث أن التشخيص المبكر يساعد في إنقاذ حياة المريض. وإن الوقاية من سرطان الجلد ممكنة في أكثر من 4 حالات من أصل كل خمس. والدراسة الجديدة التي أجريت في المملكة المتحدة مثيرة للاهتمام، ونحن جميعاً مدركون لمزايا التعرض لأشعة الشمس باعتدال مع أخذ الاحتياطات اللازمة، ودوره في رفع مستويات فيتامين "د". إلا أن هناك حاجة لمزيد من الدراسة والفحوصات فيما يتعلق بما يقال عن دور التعرض للشمس في خفض مستويات ضغط الدم".