نظراً لانفتاح الدولة الكبير على العالم، وتوافد الجاليات إليها من كافة بقاع الأرض، وذلك لما تتمتع به الإمارات من مناخات إنسانية مثالية جاذبة وفي جميع الجوانب؛ الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتعليمية.
الأمر الذي دفع المسؤولين إلى توفير أفضل سبل الحياة للمواطن، وعلى جميع الصعد، ولم تستثن المجالات الترويحية ذات الطابع الرياضي والاجتماعي، ومنها النوادي، والتي عرفت بانحيازها الذكوري، إلا أن الدولة ومراعاة منها لظروف وطبيعة وخصوصية المجتمع، عامة، والمرأة خاصة، وإمعانا منها أيضا في إشاعة مبدأ العدالة الاجتماعية والمساواة بين كافة أفراد المجتمع، وتأمين حقوق المرأة، وذلك بتخصيص المرافق الترويحية والرياضية للنساء بما يتوافق مع طبيعتهن وخصوصية المجتمع وفق العادات والتقاليد المتعارف عليها، بحيث لا تزاحم النساء من قبل أنماط وفئات تنتمي إلى ثقافات مختلفة، لا تتوافق مع التقاليد المحلية، لكنها لا تمنعها ولا تحرمها من التمتع بالخدمات التي تقدمها هذه المرافق، وبحيث تمكن المرأة كذلك من تنمية مهاراتها الابداعية في جو من الاطمئنان والثقة والحماية. وتشهد إمارات الدولة كافة تزايداً في إنشاء الأندية النسائية، التي تستظل بمظلة رسمية، ولكنها لم تعد تقتصر على نساء الدولة، بل بدأت خدماتها تجذب نساء كافة الجنسيات، اللاتي استحسنَّ تلك الخصوصية، التي توفرها هذه المؤسسات تبعا لتعاليم الدين الإسلامي وتقاليد المجتمع. وهو الأمر الذي لا شك بأنه يضع المزيد من التحديات أمام إدارات هذه المرافق الحيوية اليوم، ويدفع بها إلى المزيد من العناية والحرص على التطوير والابتكار والتجديد، بل والإنفاق، الأمر الذي يجعلها ذات طابع تجاري واجب.وتشكل الأندية النسائية في الإمارات مجالا تنافسيا، لمثيلاتها الخاصة بالرجال داخل الدولة، والخاصة بالنساء خارج الدولة، ولعل الإمارات هي الدولة الوحيدة التي تولي المرأة كل هذا الاهتمام والحرص على تمتعها بكافة الحقوق في كل المجالات عامة، وقطاع الترويح خاصة، وذلك لتكفل لها أقصى درجات الفائدة والاستمتاع والتشجيع على الابتكار.
وتجذب الأندية النسائية في الإمارات نساء المنطقة، حيث لا تتوقف الحركة فيها على مدار الساعة أحيانا، وذلك لما تتمتع به من أنظمة تراعي التقاليد والأعراف الخليجية، وما تحويه من أدوات وأجهزة عصرية حديثة تعنى بالجمال واضعة الأولوية الصحية نصب عينها. كما لم تعد وظائف الأندية النسائية حكرا على الجانب الرياضي، بل هي أعمق وأكثر من ذلك، فهي أصبحت منارات ومنابر فاعلة ومؤثرة للتوعية، الصحية والثقافية والخيرية. وتنظم الفعاليات والأنشطة المحلية والدولية، وتقام فيها العروض الفنية المتنوعة. وتؤدي الأندية النسائية اليوم أدواراً غاية في الأهمية، فمن خلالها يتم الكشف عن العديد من المواهب؛ رياضية كانت أم فنية، فتكون المصدر والحاضن لهذه المواهب في حيز من الثقة والطمأنينة.
الاندية مصادر للابداع
لم تعد وظائف الأندية النسائية حكرا على الجانب الرياضي، بل هي أبعد وأكثر من ذلك، فهي أصبحت منارات ومنابر فاعلة ومؤثرة للتوعية، الصحية والثقافية والخيرية. وتنظم الفعاليات والأنشطة المحلية والدولية، وتقام فيها العروض الفنية المتنوعة، في إطار العمل والحضور النسائي.
وتؤدي الأندية النسائية اليوم أدوارا غاية في الأهمية والضرورة، فمن خلالها يتم الكشف عن العديد من المواهب.. رياضية كانت أم فنية، فتكون المصدر والحاضن لهذه المواهب في حيز من الثقة والطمأنينة والرعاية الجادة.

