تأسس نادي الإمارات للتصوير في 2006 ثم تحول إلى جمعية الامارات للتصوير الضوئي، وتم إشهارها من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية في مارس 2008، لتكون مظلة لجميع المعنيين بالتصوير من محترفين وهواة ومبتدئين.
وانطلاقا من ثقة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة، التي منحها للجمعية ودعمه المستمر لأنشطتها، جاءت مسيرة العطاء الضوئي زاخرة بمشاركاتها ومساهماتها المتنوعة من خلال الورش والمعارض والدورات التدريبية.
يقول سيف حميد الزري رئيس مجلس ادارة الجمعية: إن الصورة فكر ورسالة والتصوير رسم بالضوء، وعالم يأسر كل من وقف على عتباته، ليجد النفس مرغمة على سبر أغوار هذا الفن ، والخوض في لجة متاهاته، ومن هذا العالم الضوئي انبثقت جمعية الإمارات للتصوير الضوئي التي تتخذ الشارقة مقراً لها في منطقة "الرمقية"، لتحتضن المبدعين في مجال التصوير الضوئي من المبتدئين والهواة والمحترفين، وتسهم في الارتقاء بمواهبهم وصقلها، والعمل على إبرازها و دعمها، إضافة إلى نشر ثقافة التصوير من خلال المشاركة في المعارض المحلية وإقامة علاقات ومعارض مشتركة مع مؤسسات على المستوى المحلي والعربي والإقليمي والدولي
ويشير إلى أن عدد اعضاء الجمعية يبلغ حاليا نحو 400 عضو، 60% منهم مواطنين، وهناك اقبال كبير من المواطنين للانضمام لعضوية الجمعية التي تنظم العديد من المسابقات السنوية والمعارض لمصورين من داخل وخارج الدولة، فضلا عن تنظيم ما يقارب 60 فعالية سنويا من دورات وورش عمل، والجمعية عضو في الجمعية الأميركية للتصوير الفوتوغرافي.
ويضيف: "تهدف الجمعية إلى تعريف أفراد المجتمع بثقافة وفن وتاريخ التصوير وتطوراته المستقبلية، واستقطاب واحتضان ودعم ورعاية المصورين، واستخدام التصوير العلمي والفني والتقني لخدمة المجتمع، فضلا عن عمل أنشطة وورش ودروس والإشراف المباشر على معارض التصوير الضوئي لدعم الجمعية ماديا، والحفاظ على حقوق المصورين المنتسبين للجمعية، إضافة إلى تمثيل الدولة رسمياً في المحافل المحلية والعربية والإقليمية والدولية، وتأسيس مكتبة وطنية لحفظ أرشيف مصور لتاريخ الإمارات المعاصر، ومكتبة ومتحف للتصوير في الدولة.
مرافق الأعضاء
توفر الجمعية للأعضاء استخدام مرافقها والتي تضم مكتبة واستديو تصوير متكاملا يحتوي على نظام خلفيات متعددة، ومعملا لتحميض الأفلام، إضافة إلى قاعة محاضرات تستوعب 30 شخصا ومجلس خاص للقاءات وصالة عرض تستوعب 50 لوحة، وتقدم الجمعية خصومات للأعضاء في المعارض وتتكفل بتكاليف المشاركة من طباعة وتأطير العمل وتعليق اللوحات، وتعلب دور الوسيط بينهم وبين المؤسسات، إلى جانب تنظيم الرحلات الترفيهية واللقاءات المفتوحة للأعضاء.


